عاقبت محكمة عسكرية جنديا أميركيا ثانياً بالسجن ستة اشهر بعد ادانته بتهمة الاساءة الى معتقلين في أفغانستان. في وقت أكد حلف شمال الاطلسي (الناتو) انه لا رجعة عن توسيع دوره في أفغانستان.

وقال بيان صادر عن القوات الأميركية في أفغانستان انه حكم على الجندي كيفن د. مايريكس بالسجن ستة اشهر وبتخفيض رتبته.وكانت المحكمة العسكرية الاميركية المنعقدة في قاعدة باغرام شمال كابول حكمت الجمعة على جندي آخر هو جيمس ر. هايز بالسجن اربعة اشهر وتخفيض رتبته.

وادين العسكريان بضرب معتقلين اثنين على الصدر والذراعين والكتفين في قاعدة اميركية في اقليم اروزغان جنوب افغانستان. واوضح الجيش الاميركي ان الجنديين سينقلان الى الكويت حيث سيقضيان عقوبتهما.

واوضح قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جيسن كاميا بهذه المناسبة

ان »أحداثا من هذا القبيل لا تعكس المعايير التي تعتمدها هذه القيادة«. وأضاف في بيان »اننا مصممون كل التصميم على التحقيق في اي معلومات عن سوء معاملة معتقلين وسنحاسب كل من سيدان بتصرف غير ملائم«.

وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان، فان ستة معتقلين على الاقل توفوا منذ 2002 في معتقلات عسكرية أميركية في أفغانستان، وتعتبر خمس من هذه الوفيات حالات قتل وفق وثائق وزارة الدفاع الاميركية.

من ناحية اخرى قال الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دو هوب شيفر إن الحلف عازم على تنفيذ تعهده بتوسيع دوره بحيث يشمل مناطق جنوب أفغانستان المضطربة وذلك بإرسال مزيد من القوات إلى تلك المناطق.

وأضاف شيفر في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية قبيل المؤتمر الدولي الذي عقد في لندن امس بشأن أفغانستان إن حلفه عازم على مساعدة الرئيس الافغاني حامد قرضاي لتحقيق الاستقرار في كافة أنحاء أفغانستان.

وأضاف أن الاعتراض الهولندي على إرسال 1400 جندي إضافي إلى إقليم أوروزجان في جنوب أفغانستان »سيجعل الحياة في غاية الصعوبة بالنسبة لي« ولكن خطة الناتو للتوسع في جنوب أفغانستان ستظل ماضية في طريق التنفيذ.

كما أعرب شيفر عن تفاؤله بأن يصوت البرلمان الهولندي يوم الثاني من فبراير المقبل بالموافقة على إرسال القوات الهولندية إلى جنوب أفغانستان خاصة.