قال المدير الدولي الجديد في البوسنة الدبلوماسي الألماني كريستيان شوارز شيللينغ أول من أمس، إنه يأمل ألا يحتاج لفرض سلطاته الواسعة وأنه يفضل عوضاً عن ذلك أن تبذل السلطات البوسنية جهداً أكبر من أجل ازدهار البلاد، وضمها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكان اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل في وقت سابق عين بصورة رسمية الوزيرة الألمانية كمبعوث جديد.وفي نفس الوقت، حذر الوزراء مجدداً من أن خطط الاتحاد الأوروبي لإقامة علاقات أوثق مع صربيا والجبل الأسود والبوسنة والهرسك مرهونة بتسليم المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب راتكو ملاديتش ورادوفان كاراجيتش لمحكمة جرائم الحرب الدولية ليوغسلافيا سابقاً.
وقال الوزراء في بيان »إن التعاون الكامل مع المحكمة الدولية ضروري من أجل تحقيق المصالحة النهائية في المنطقة ورفع العقبة الرئيسية من طريق الانضمام للاتحاد الأوروبي«.وقدم شوارز شيللينغ الذي حل الثلاثاء محل البريطاني بادي أشداون كممثل أعلى للاتحاد الأوروبي في البوسنة خمسة أهداف لتكون على رأس جدول أعماله.
وقال إنه في الوقت الذي سيعمل على تحقيق أهدافه الرئيسية فإنه سيحاول عدم استخدام سلطاته الواسعة والتي تخول السلطة لفرض قوانين وقرارات وإقالة مسؤولين من مناصبهم.
وأضاف في تصريحاته للصحافيين في سراييفو أن أول أهدافه مساعدة السلطات البوسنية بنجاح لإنهاء مفاوضات اتفاقية الاستقرار والارتباط مع الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية العام الحالي.
وقال إن الخطوة التالية هي تحقيق البوسنة مزيداً من التقدم تجاه شراكة »الناتو« من أجل برنامج السلام كخطوة أولى نحو الانضمام لعضوية »الناتو« بعد أن وافق السياسيون في البوسنة العام الماضي على توحيد الجيوش العرقية في البوسنة والهرسك لتصبح قوات مسلحة موحدة. كما تتضمن أجندته تنظيم انتخابات عامة شفافة يتوقع أن تجري في أكتوبر المقبل إلى جانب مسألة كاراجيتش وميلاديتش.