قتل عنصر في جماعة ابوسياف جنوب الفلبين بالتزامن مع مقتل 18 متمردا شيوعيا خلال اشتباكات مع قوات الحكومة في شمال البلاد، في وقت لقي زعيمان يساريان مصرعهما بهجومين
منفصلين في دائرة جديدة من سلسلة حوادث القتل السياسي التي تصاعدت في الآونة الاخيرة. وقال قائد في الاسطول العسكري الفلبيني إن قوات الجيش اشتبكت مع متمردي »أبو سياف« المشبوهة بصلات بتنظيم »القاعدة« ما أسفر عن مقتل واحد على الاقل من المتمردين .
وأوضح الكولونيل خوانشو سابان إن الاشتباك بالاسلحة النارية قد اندلع عندما اقتحم جنود الجيش معقلا لجماعة أبو سياف في بلدة باتيكول الواقعة في جزيرة خولو على بعد ألف كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة مانيلا. موضحا أن أحد عناصر »أبو سياف« قتل كما أصيب عدد آخر غير محدد من المتمردين.
من جانب آخر ذكر ناطق عسكري فلبيني أن 18 متمردا شيوعيا لقوا حتفهم أمس في اشتباكات ضارية مع قوات الحكومة في شمال البلاد .وقال الناطق باسم قيادة القوات المسلحة في إقليم شمال لوزون الكولونيل بريمي مونتا »لقد هاجمنا معسكرا رئيسيا للمتمردين في المنطقة«.
واندلع القتال فجر أمس واستمر لمدة تسع ساعات في مدينة سانتا إيجناشيا في إقليم تارلاك الذي يقع على بعد 150 كيلومترا شمال مانيلا.وذكر مونتا أن القتال أسفر عن سقوط أكبر محصلة قتلى في صفوف المتمردين في السنوات الأخيرة مضيفا أن الجيش لم يتكبد أي خسائر.
إلى ذلك ذكر نائب معارض في البرلمان الفلبيني أن زعيمين يساريين قتلا أول من أمس بهجومين منفصلين في دائرة جديدة من سلسلة حوادث القتل السياسي التي تشهدها البلاد.
وقال ساتور أوكامبو ممثل قائمة الحزب اليساري »بايان مونا« (الشعب أولا)إن الضحيتين هما أنطونيو ألدي أحد منسقي الجماعة اليسارية والثاني هو ماكسيمو فريفالدو عضو مجلس إحدى البلدات.
وأوضح أوكامبو أن مجهولين أطلقوا النار على فريفالدو ببلدة أيروسين في إقليم سورسوجون الذي يبعد 640 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الفلبينية مانيلا.