حذر الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز السفير الأميركي من التجسس على بلاده قائلاً إن رجاله اخترقوا السفارة الأميركية التي يتهمها بأن لها صلات بالجاسوسية. واتهمت فنزويلا الأسبوع الماضي مسؤولين في السفارة بالاتصال بضباط عسكريين للحصول على أسرار للدولة لحساب وزارة الدفاع الأميركية »البنتاغون« في أحدث اختبار للعلاقات بين واشنطن وشافيز .
وأضاف شافيز : »إنني أوصي السفارة الأميركية بأن يوقفوا التجسس، لقد اخترقناكم أيها السفير، لا تتحركوا هناك وهناك فنحن نراقبكم «. وتابع : » الضباط العسكريون الأميركيون في السفارة يتجسسون وقد اخترقناهم«.ويقول ممثلو السفارة الأميركية إن أحداً لم يتصل بهم بشان هذه المسألة وليس لديهم تفاصيل عن أي اتهامات.
ونفت واشنطن مرارا اتهامات شافيز لها بأنها تعمل مع خصومه لتنسيق الإطاحة به. لكنها تقول إن شافيز المتحالف مع الرئيس الكوبي فيدل كاسترو اصبح مصدر خطر على الديمقراطية في فنزويلا ويشكل تهديدا للاستقرار الإقليمي.
ولم تؤكد السلطات العسكرية حتى الآن أي اعتقالات في تسريب الأسرار المزعوم ولم تذكر عدد الضباط العسكريين المتورطين في القضية.وهدد شافيز يوم الجمعة بالقبض على موظفي السفارة الأميركية الذين يضبطون وهم يتجسسون.