يدرس الاتحاد الأوروبي فكرة تطعيم الدواجن ضد فيروس إنفلونزا الطيور الذي ظهرت حالات جديدة منه في دول عدة آخرها منطقة كردستان في العراق ، فيما أخضعت وزارة الصحة السعودية 28 شخصا لفحوصات دقيقة للتأكد من سلامتهم من المرض ، وهؤلاء الأشخاص كانوا قد تعاملوا مع الصقور المصابة التي تم اعدامها.

وذكر مسؤولون اوروبيون أمس ان المشرعين بالاتحاد الأوروبي قد يسمحون لحكومات الدول الاعضاء بتطعيم الدواجن كإجراء احترازي ضد انتشار أنواع خطيرة من إنفلونزا الطيور.

وقال مسؤول في المفوضية الأوروبية إنه مع وصول الفيروس الى حدود أوروبا منذ أشهر هناك خطر مستمر، والان يمكن السماح بالتطعيم الوقائي استنادا الى المخاطر.

ويجري اختبار التطعيم الوقائي في تجربة رائدة في مناطق شتى من ايطاليا توجد بها فيروسات إنفلونزا طيور غير شديدة العدوى. ولكن المفوضية قالت انه من المستحيل إجراء الاختبارات الصارمة المطلوبة لتطعيم مليارات الدواجن الموجودة في مزارع الطيور في جميع أنحاء دول الاتحاد.

وعبرت حكومات أوروبية منها هولندا عن رغبتها في تطعيم الدواجن كإجراء احترازي.ويفجر السماح بإجراء تطعيم على نطاق واسع عددا من القضايا التجارية منها احتمال فقد صفقات لرفض مستهلكين شراء دواجن مطعمة.

وعن حالات الإصابة الجديدة في العالم ، قال وزير الصحة العراقي عبد المطلب علي أمس ان الفتاة العراقية تيجان عبد القادر التي توفيت في 17 يناير الجاري في مدينة السليمانية الكردية كانت مصابة بإنفلونزا الطيور رغم استبعاد منظمة الصحة العالمية ذلك في بادئ الأمر.

واستند الوزير العراقي الى تقرير تسلمه من معمل في العاصمة المصرية القاهرة اثبت ان عينات الدم بها الفيروس » اتش.5.ان.1« . وقالت الناطق باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف ماريا تشينج: أخبرتنا وزارة الصحة العراقية ان النتيجة جاءت ايجابية للفيروس ، وكان الأمر مستبعدا من قبل لان كل المؤشرات في ذلك الوقت كانت تدل على انها ليست حالة إنفلونزا طيور.

ومن جانبها أعلنت وزارة الصحة السعودية أنها أخضعت 28 شخصا لفحوص دقيقة للتأكد منسلامتهم من مرض إنفلونزا الطيور وذلك بعد اكتشاف إصابة عدد من الصقور بهذا المرض.

وقال وكيل وزارة الصحة للطب الوقائي الدكتور يعقوب المزروع إن هؤلاء الأشخاص تعاملوا بشكل مباشر مع الطيور التي تم اكتشاف حملها للجين »إتش 5« الثلاثاء الماضي بأحد المراكز المتخصصة بمدينة الرياض لعلاج الطيور، مؤكدا أن الفحوص التي أجريت لهم لم تثبت انتقال فيروس المرض للأشخاص الذين أخضعوا للفحص الطبي.

وعلى صعيد متصل أصدرت وزارة الزراعة السعودية قرارا يقضى بفرض الحظر المؤقت على استيراد بيض التفقيس والصيصان من زيمبابوي بسبب مرض إنفلونزا الطيور..