سيرت في مدينة غزة مسيرات شعبية ضد حكومة الدنمارك وتجمع مسلحون من حركة التحرير الوطني الفلسطيني »فتح« أمس أمام مقر الاتحاد الأوروبي احتجاجا على ما نشر في الصحيفة الدنماركية المسيئة مطالبين حكومتي الدنمارك والنرويج بالاعتذار، وإلى منع دخول رعايا الدولتين إلى غزة.. فيما دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصرف الحكومة الدنماركية ووصفته بـ »الأرعن« والمستهتر بمشاعر المسلمين.
وأكدت »كتائب الياسر« التابعة لحركة »فتح« في بيان ضرورة »تعليق دخول الرعايا الدنماركيين والنرويجيين إلى قطاع غزة حتى اعتذار حكومتيهم والاعتذار رسميا للمسلمين في كل أنحاء العالم«. وحذر البيان »رعايا الحكومتين المذكورتين من الاستهانة بهذا التحذير«، مؤكدا أن »مجموعاتنا جاهزة للتنفيذ في كافة قطاع غزة«.
من جهتها، دانت حركة »حماس« »تصرف الحكومة الدنماركية«، معتبرة أنه »أرعن« ويعكس »استهتارا بمشاعر الآخرين«. وقالت إن »تصرف الصحافة الدنماركية أصابنا بالصدمة عندما أساءت من خلال رسومات كاريكاتورية إلى شخص الرسول الكريم... وأثار كل المسلمين في أنحاء العالم«.
وأضافت »حماس« أن »الذي أساء للإسلام أكثر هو الموقف الرسمي الدنماركي الذي تجاهل تماما مشاعر المسلمين وأصر على عدم الاعتذار لهم عن هذا الفعل الأرعن«.
ورأى بيان الحركة أن »هذا التصرف يعكس استهتارا بمشاعر الآخرين لدى دعاة الديمقراطية في العالم«، داعيا الدول العربية والإسلامية إلى »اتخاذ الخطوات الرادعة لهذا التصرف الدنماركي«. ودعا الشعوب الإسلامية إلى »مقاطعة المنتجات الدنماركية لا سيما أن الشعب الدنماركي البروتستانتي أبدى تأييده لهذه العنصرية الحاقدة تحت شعار حرية التعبير«.
واتهمت »حماس« دول الغرب بأنها تكيل بمكيالين لأنها صمتت على إهانة المسلمين، وساهمت بذلك الصمت في إذكاء روح العنصرية الذي تمارسها المسيحية الصهيونية في الدنمارك. ومن المقرر أن تنظم حركة »الجهاد الإسلامي« مسيرة اليوم (الثلاثاء)، فيما من المقرر ان تشهد كل محافظات القطاع مسيرات احتجاجية عقب صلاة الجمعة المقبلة.
غزة – ماهر إبراهيم والوكالات

