لاحت بوادر انفراج في أزمة حزب الوفد المعارض، خلال لقاء ليلي بين المتنازعين على رئاسة الحزب د. نعمان جمعة رئيس الحزب ونائبه د. محمود أباظة في منزل احد أصدقاء الطرفين، وهو اللقاء الأول بينهما منذ بداية النزاع في الحزب يوم 18 يناير الحالي، وإطاحة مجموعة أباظة بنعمان.
وذكرت مصادر وفدية انه تم الاتفاق خلال اللقاء على قبول نعمان بمقترحات مجموعة أباظة لإصلاح هياكل الحزب و»دمقرطته« وتعديل اللائحة، وإلغاء قرارات الفصل والتجميد المتبادلة، مقابل قبول مجموعة أباظة لتنقية كشوف الجمعية العمومية المشكلة عام 2001 وتشكيل لجنة محايدة من 7 شخصيات وفدية يتفق عليها الطرفان مهمتها مراجعة كشوف الجمعية واللجان النوعية التي شكلها نعمان حديثاً وقبول أي تظلم من حذف اسمه من كشوف اللجان النوعية.
واتفق الطرفان على أن تكون قرارات اللجنة نهائية بقبول التظلم ممن له حق في عودة اسمه للكشوف أو رفضه.كما تعهد نعمان بعودة صحيفة الوفد للصدور برئاسة عباس الطرابيلي بعد إخلاء المقر تماما من الشباب المؤيدين لأباظة.
وعرض أباظة تفاصيل الاتفاق أمس على أعضاء الهيئة العليا الموالين له، للحصول على موافقتهم ، لبدء اختيار أعضاء اللجنة المحايدة السبعة وإجراءات عودة صدور الصحيفة.
من جانبه قال محمد عبده عضو الهيئة العليا للوفد واحد أعضاء اللجنة التي شكلها نعمان لمراجعة كشوف الجمعية العمومية انه في حالة التوصل إلى اتفاق نهائي للأزمة سيتم تدارك الأخطاء في الكشوف سواء في جمعية 2001 أو تلك التي اقرها د. نعمان ونشرت في »الوفد« يوم 14 يناير.
وأشار إلى ان لا احد يمانع في الحزب بمن فيهم نعمان ان يصبح أباظة رئيسا للحزب ولكن بالطرق الشرعية وبعد انتخابات ديمقراطية.وقال ان نعمان وافق على عودة الطرابيلي رغم خطئه في مهاجمة رئيس الحزب الشرعي ورئيسه »كرئيس لمجلس إدارة الوفد«.
القاهرة ـ البيان والوكالات