أعلن القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) محمود الزهار انه يشك في مدى رغبة اسرائيل في تعايش سلمي مع كيان فلسطيني يحظى بسيادة رغم التأكيدات التي قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت.
وقال الزهار لشبكة التلفزيون الاميركية »سي ان ان« ان »لدينا شكوكا كبرى في نوايا إسرائيل«، متهما إياها بأن لديها نوايا توسعية. ووضع شروط مسبقة من اجل التوصل الى السلام مع اسرائيل.
وقال »إذا كان الإسرائيليون مستعدين لإعطائنا مطلبنا الوطني والانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 وإطلاق الأسرى ووقف عدوانهم واقامة رابط جغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية، حينها ومع ضمانات من الجانب الاخر سنقبل باقامة دولتنا المستقلة«.
لكنه أضاف ان »الأمر قد يستمر سنة او سنتين او عشر سنوات او 15 سنة لمعرفة ما هي النوايا الفعلية لاسرائيل بعد ذلك«. وقال »لا يمكننا الوثوق بأن الإسرائيليين سيحترمون التزاماتهم«.
وتابع »ان ذلك كان ابرز اسباب الانتفاضة الأخيرة« بعد أن توصل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والفلسطينيين بينهم حماس الى نتيجة انهم »يضيعون الوقت«.
وفيما اعتبرت غالبية المجموعة الدولية حركته بأنها »منظمة إرهابية« شجب الزهار بشدة هذه التسمية معتبرا حماس حركة تحرير يدعمها الفلسطينيون »الذين يتطلعون للعيش كبشر«.
وقال لشبكة »سي ان ان« »أود ان اعرف ما هو التعريف الدولي للإرهاب؟«، مضيفاً »ما يجري هنا ليس بارهاب باستثناء ما يقوم به الجانب الاسرائيلي «.