أكدت حركة حماس أمس أن سياستها الاقتصادية تقوم على أساس دعم مبادرات القطاع الخاص واعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية في المرحلة القادمة.

وقالت فى بيانها الذي تلاه إسماعيل هنية إن حركة حماس تؤمن بالشراكة الحقيقية بين القطاع العام والخاص وتؤمن بتوفير الأدوات اللازمة لاضطلاع القطاع الخاص بمسئولياته سواء كانت هذه الأدوات تشريعات أو أنظمة أو سياسات إضافة إلى نظام قضائي فعال.

وأرادت حركة حماس ان تطمئن القطاع الخاص الفلسطيني والذي تقدر له دوره الرئيسي في تحمل المسئولية الجسيمة خلا السنوات الماضية، والقطاع الخاص العربي الذي تعتبره العمق الرئيسي لنا والرئة التي نتنفس من خلالها، وقالت إننا ندعم مبادراتهم ومشاريعهم ودعتهم لتطوير وتوسيع وزيادة هذه الاستثمارات.

واشارت حماس الى انها سنحرص على استمرار هذه الأدوات بالعمل وبمطلق الشفافية وتوازن الفرص وبعيداً عن المحسوبيات. وطمأنت حماس المستثمرين في السوق المالي إن حركة حماس تعتبر السوق ركيزة رئيسية من ركائز الاقتصاد الوطني،

وأكدت حماس على انها تعلم حماس أن عشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية مستثمرة في هذا السوق، ودعتهم جميعاً للاطمئنان والثقة بأن سياسات الحركة الاقتصادية ستدعم تفعيل هذا السوق وتطويره وزيادة نشاطه وفق أعلى المعايير المهنية والشفافية.

كما طمأنت حماس المستثمرين العرب والمسلمين الذين دخلوا السوق الفلسطيني مؤكدة انها ستوفر لهم كل الضمانات اللازمة لحماية استثماراتهم ، بل وزيادة هذه الاستثمارات .

وشددت حماس ان فلسطين أحوج ما تكون إلى الهجوم الاقتصادي من الإخوة الفلسطينيين والعرب والمسلمين من إطلاق لاستثمارات جديدة وضخ أموال جديدة في السوق الفلسطيني لا خفض هذه الاستثمارات.وأعلنت انها تشجع الاستثمارات الخارجية وترحب بها وتعتبرها ركيزة أساسية ، وتقدم لها كل الدعم اللازم.