أعلنت الشرطة الفلبينية عن مقتل عشرة أشخاص في اقتتال عشائري جنوب البلاد حيث الغالبية من المسلمين ، فيما تظاهر العشرات في مانيلا للمطالبة بمحاكمة أربعة جنود أميركيين اغتصبوا شابة فلبينية.

وقال رئيس شرطة مينداناو أحمد مامالينتا ان مسلحا فتح النار على قاعة بلياردو مزدحمة في الجزيرة الواقعة جنوب الفلبين الاحد مما اسفر عن مقتل ثمانية في التو بينما مات اثنان في المستشفى كما اصيب خمسة آخرون.

مشيرا إلى ان الهجوم الذي وقع في بلدة بالاباجان الاحد يمكن ان يكون جزءا من اقتتال عشائري يدور في المنطقة منذ فترة.واضاف »استنادا إلى تحقيقاتنا الأولية كان المسلح يحاول الانتقام من أشخاص اشتبه في ان لهم يدا في مقتل ابنه الشهر الماضي« واضاف انه سيتم إرسال المزيد من أفراد الشرطة إلى بالاباجان.

واظهرت دراسات مولتها مؤسسة آسيا والوكالة الأميركية للتنمية الدولية ان هناك اكثر من 1200 خصومة عشائرية في مينداناو منذ الثلاثينات أودت بحياة ما يقرب من خمسة ألاف شخص كما شردت عشرات الآلاف.

وقال ابهود سيد لينجا وهو خبير في شؤون المسلمين ان غالبية الخصومات تنشأ عن منافسات سياسية وتجارية او نزاعات على الأراضي ولكن يمكن ايضا ان تكون بسبب أمور تافهة مثل مباراة لكرة السلة.

ويوم السبت الماضي أصيب 20 شخصا عندما أطلق مسلحان كانا على دراجة نارية الرصاص على جمع من المصلين أثناء خروجهم من مسجد في جزيرة خولو في الجنوب الغربي في هجوم قالت الشرطة ايضا انه ربما يكون مرتبطا بالاقتتال بين العشائر.

في غضون ذلك تظاهر العشرات قرب السفارة الأميركية في العاصمة الفلبينية مانيلا للمطالبة بمحاكمة أربع جنود من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) اغتصبوا فتاة فلبينية (22 عاما) اثناء مشاركتهم في تدريب مع القوات الفلبينية قبل نهاية العام الماضي ، وترفض السفارة الأميركية تسليمهم إلى السلطات الفلبينية.

وسياسيا قال الناطق باسم رئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال أرويو بأنها مازالت مستعدة لمواجهة تحقيقات في مزاعم بالتلاعب في نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2004.

لكن الناطق اجناسيو بوني قال إن أي وسائل للتحقق من صحة هذه المزاعم يجب أن تكون عبر »مؤسسات الديمقراطية الدستورية«.وأوضح في بيان: »نقبل بكل الوسائل العادلة والنزيهة في ظل القانون لاستجلاء الحقيقة المحيطة بكل الجدل المثار حول الرئاسة«.