أعيد انتخاب الرئيسة الفنلندية تاريا هالونين، مرشحة اليسار، في ختام الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت أول من أمس كمكافأة من الناخبين على لمساتها الواقعية ووعودها بالحفاظ على وضع الرعاية الاجتماعية.

وبحسب تعداد شبه نهائي للأصوات حصلت هالونين على نسبة 51.9 في المئة من الأصوات، في حين أقر المرشح المحافظ ساولي نينيستو بهزيمته (إذ حصل على 48.1 في المئة)، مهنئا هالونين بعد إعادة انتخابها إلى الرئاسة لولاية جديدة من ستة أعوام. وقال: »حان الوقت لتهنئة هالونين بكل صدق«.

وهالونين، مرشحة الحزب الاشتراكي الديمقراطي وتحالف اليسار (يسار متطرف) المدعوم من النقابات، حلت أولى في الدورة الأولى من الانتخابات مع 46،3 في المئة من الأصوات مقابل 24،1 في المئة لمنافسها نينيستو. وقامت المحامية السابقة بحملتها على أساس برنامج من المساواة ودولة الرفاهية تحت شعار »رئيس لكل الشعب«.

وقالت لأنصارها الذين كان بعضهم يلوح بأعلام حمراء وسط عاصفة من الورق الملون: »أشكركم لنقل هذه الرسالة للفنلنديين وهي أن أفضل بلد هو البلد الذي لا يهمل فيه احد والبلد الديمقراطي والعادل اشتراكيا«.

وأصبحت هالونين (62 عاما) في العام 2000 المرأة الأولى التي تتبوأ سدة الرئاسة في فنلندا، الدولة الأوروبية الثانية بعد السويد في مجال تمثيل النساء في الحقل السياسي مع 37 في المئة من النواب. وتتزامن الانتخابات الرئاسية مع الذكرى المئوية لمنح فنلندا النساء حق التصويت والترشح.