في أعنف هجوم يشنه ضد واشنطن. دعا الرئيس الفنزويلي هيوغو شافيز جميع الناشطين في العالم إلى التظاهر ضد ما سماها »الإمبراطورية الأميركية«. وقال شافيز أمام حشد من الناشطين خلال كلمته في ختام »المنتدى الاجتماعي العالمي«: »اكتفينا من العدوان الإمبريالي، ولتسقط الإمبراطورية الأميركية«.

ووسط تصفيق حاد من الحضور أضاف »خلال هذا العصر يجب علينا دفن هذه الإمبراطورية ويجب ألا تقوم قائمة إمبراطوريات في العالم«.ووقفت ناشطة السلام الأميركية سيندي شيهان، وأيلما بيتريز روسادو أرملة القومي البورتوريكي فيليبيرتو أوجيدا ريوس إلى جانب شافيز أثناء هجومه على الولايات المتحدة.

واكتسبت شيهان شهرة دولية العام الماضي عقب نصبها خيمة احتجاج على الحرب الأميركية في العراق أمام مزرعة بوش في ولاية تكساس.وقال شافيز مداعباً: »أخبرتني شيهان أنها ستعيد نصب خيمتها أمام مزرعة »السيد خطر«، يقصد الرئيس بوش، ودعتني إلى نصب خيمة، وأعتقد انه عليّ إقامة واحدة«.

وانتقد الرئيس الفنزويلي الأوساط التي تحاول في بوليفيا زعزعة استقرار البلاد وإبعاد الرئيس البوليفي ايفو موراليس عن السلطة. وربط شافيز بين سفارة الولايات المتحدة ومسؤولين بوليفيين أعربوا عن استيائهم من التجديد الأخير للقيادة العسكرية العليا في بوليفيا.

وانتقد شافيز بطريقة غير مباشرة موقف الجنرال ماركو انتونيو فاسكويز الذي أبعد من القيادة العسكرية العليا قبيل تسلم الرئيس موراليس مقاليد الحكم على اثر تحقيق في تعطيل الأميركيين 28 صاروخا أرض ــ جو.

وقال شافيز ان ايفو موراليس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة البوليفية، ولديه السلطة لتعيين القادة العسكريين الذين يريدهم. وليس من حق النخب أو سفارة الولايات المتحدة ان يملوا عليه إرادتهم.

وطلب الرئيس الفنزويلي من موراليس ألا يرتكب الخطأ الذي ارتكبه هو من خلال الاحترام الفائق للعسكريين، مذكرا بانقلاب 12 ابريل 2002 الذي أبعده عن السلطة 47 ساعة.

ودعا الرئيس الفنزويلي المندوبين الحاضرين إلى التصفيق لنظيره الكوبي فيدل كاسترو ودعم كوبا وموراليس والحكومة الجديدة في كولومبيا، والحد من التهديد الامبريالي.وسيعقد المنتدى الاجتماعي العالمي المقبل الذي تنظمه حركات الداعية إلى عولمة بديلة في 2007 في نيروبي.