بدأ رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الليلة قبل الماضية زيارة إلى بريطانيا قد تتحول إلى إقامة دائمة، وسط إجراءات أمنية مشددة لدى وصوله مطار هيثرو/ والتي استهلها بتوجيه انتقادات لاذعة لحكومة الرئيس برويز مشرف معتبرا انه »دمية« أميركية«.

وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان شريف الذي أقلعت طائرته من جدة (غرب السعودية)، خرج من باب خلفي لدى مغادرته قاعة الوصول، لأن قوى الأمن كانت تتخوف من أي حوادث بسبب تجمع ثلاثة آلاف من أنصاره لاستقباله.

وقال نادر شودري الناطق باسم حزب رئيس الوزراء السابق الرابطة الإسلامية إن وصول شريف إلى لندن يعني نهاية إقامته في السعودية.وكان شودري اكد في بيان أن »نواز شريف سيصل إلى بريطانيا منهيا فترة نفي استمرت خمس سنوات في السعودية«.

وكان من المقرر أن يدلي شريف بتصريح صحافي لدى وصوله إلى مطار هيثرو، لكن المؤتمر الصحافي ألغي بسبب وجود الحشد الكبير. إلا أن شريف أدلى بتصريحات في المساء في مؤتمر صحافي نظم على عجل في مركز المؤتمرات في سلو جنوب إنجلترا. وفي كلمة باللغة الأوردية استمرت نحو نصف ساعة، وجه نواز شريف انتقادات حادة إلى حكومة مشرف لتلقيها الأوامر من واشنطن.

وذكرت وكالة »برس اسوسييشن« البريطانية أن نواز شريف وصف نظام مشرف بأنه »دمية« أميركية، وجدد أيضا رفضه تولي العسكريين قيادة باكستان مشيرا إلى الديمقراطية الهندية المطبقة منذ 1947 مثالا.

وقال انه على الأمة الباكستانية الآن أن تقرر ما إذا كانت باكستان ستحكم من قبل سكانها الـ 150 مليوناً أو من قبل جنرالاتها. ولم يحدد شريف المدة التي سيمضيها في بريطانيا.