استنكر الأمين العام لــ »حركة أهل العراق« رئيس »جبهة التوافق العراقي« عدنان الدليمي حملة الاعتقالات الواسعة والعشوائية والقتل المتعمد الذي يستهدف المواطنين وأئمة المساجد وأساتذة الجامعات من قبل جهات مسلحة مجهولة.وناشد القوات الاميركية تخفيف قبضتها الأمنية.
وقال في مؤتمر صحافي عقده امس »إن هذه الاعتقالات والاغتيالات المتعمدة من قبل جهات مسلحة ترتدي ملابس وزارة الداخلية في الوقت الذي تنفيها وزارة الداخلية أمر مرفوض من قبل جميع الأطراف السياسية العراقية«.
وأضاف:»إن تلك الأعمال لا تجري تحت أي مسوغ قانوني وهذا ما يدعونا إلى الشك بعمل وزارة الداخلية« ، مطالبا الحكومة العراقية: »أن تضع حدا قاطعا وصارما تجاه هذه الأعمال التي لو استمرت فسوف ينزلق العراق إلى منحدر الهاوية«.
ودعا الدليمي مجددا إلى إطلاق الرهينة الأميركية كارول والى حماية الصحافيين وقال:»إنهم يتحملون العبء الكثير لنقل الحقائق إلى الشعوب ، وناشد الحكومة العراقية والقوات الأميركية أن تخفف من ضغطها وإجراءاتها الأمنية وتوقف هذه الحملة من الاعتقالات والمداهمات وقطع الطرق والمواصلات«.
وقال:»إن ما يجري الآن تصفية على حسب الهوية ونشر الطائفية لان معظم الذين اعتقلوا كانوا من أبناء السنة وهذا منعطف خطير في الوضع الأمني داخل العراق«.
وأوضح:»أن حملة اعتقالات واسعة بدأت بعد الانتخابات شملت كل مناطق بغداد والمدن العراقية ففي بغداد اعتقل في حي السلام 20 شخصا، قتل اثنان منهم، وفي منطقة السيدية اعتقل 50 شخصا ومن ضمنهم الشيخ نهاد الجبوري إمام وخطيب جامع الهدى والشيخ زيد قاسم إمام وخطيب جامع المثنى وفي حي الجامعة 12 معتقلا
وفي حي العدل 6 معتقلين وفي الحرية الأولى والثانية 16 معتقلا وفي الزعفرانية 12 معتقلا وفي شارع فلسطين 10 معتقلين من الفلسطينيين وفي منطقة أبي منيصير 46 معتقلا ، و»أمس قتل من أساتذة الجامعة الدكتور عبد الرزاق النعاس«.
وتساءل:»ألا تعتبر هذه الحملات حملة طائفية واعتقالات على حساب الهوية؟«. ودعا الدليمي المرجعيات العليا السنية و الشيعية إلى استنكار هذه الأعمال وإلى دعوة الحكومة والقوات الأميركية إلى وقف الاعتقالات والمداهمات والاغتيالات.
واوضح »اناشد الحكومة العراقية والقوات الاميركية ان تخفض من ضغطها واجراءاتها الامنية وان تسرع في اطلاق سراح المعتقلين وان توقف حملة الاعتقالات والمداهمات وقطع الطرق«.
واضاف »يجب ان يتوقفوا عن هذه الاعمال لانها تزيد العنف عنفا وتعقد المسألة الامنية بدلا من ان تحلها«. وقال ان »ما يجري منذ الانتخابات (التي جرت في منتصف ديسمبر الماضي) الى الان يعتبر مأساة«.
