أعلنت مصادر من جمعية أسر »أطفال الإيدز« الليبيين أن ممثلي بلغاريا وبريطانيا وليبيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بحثوا أول من أمس في صوفيا في مصير الممرضات البلغاريات، وطرق ووسائل تحقيق أهداف الصندوق الدولي لمساعدة عائلات الأطفال الليبيين الضحايا.

وأطلع رئيس المجلس الإداري للصندوق الدولي لمساعدة عائلات »أطفال الإيدز« مارك بييريني، المشاركين في الاجتماع الرباعي على نشاطات وأهداف الصندوق. وأعلنت وزارة الخارجية البلغارية أن المحادثات تتعلق بتنفيذ خطة لتقديم مساعدة إنسانية للأطفال الليبيين المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (إيدز)،

موضحة أن بلغاريا وليبيا والولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي بحثت على مستوى حكومي يوم الخميس الماضي في صوفيا إنشاء صندوق في ليبيا لمساعدة الأطفال المرضى بالإيدز وعائلاتهم.

أضاف البيان أن »المشاركين في الاجتماع ناقشوا وسائل تأسيس هذا الصندوق الدولي«، لكنه لم يوضح طبيعة الصندوق الذي تعتبره طرابلس صندوق تعويضات، فيما تعتبره بلغاريا صندوقاً للمساعدة الإنسانية أنشأته منظمات غير حكومية.

كما وصلت بعثة فرنسية إلى طرابلس لدراسة المساعدة الفرنسية للأطفال المصابين بالفيروس، وذلك في إطار قضية أدت إلى سجن خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني وفق ما أفادت مصادر في باريس.

وقالت ناطقة باسم الخارجية الفرنسية إن طبيباً وموظفين في الوزارة موجودون حالياً في ليبيا لمتابعة زيارة الوزير وتحديد كيفية تطبيق الاقتراحات التي أدلى بها.

ويهدف الاقتراح الفرنسي إلى إخضاع الأطفال الذين يتطلب وضعهم مساعدة عاجلة ومعقدة لعلاج في مراكز استشفائية متخصصة في باريس. وتقترح فرنسا أيضاً تأهيل الفرق الطبية وتطوير التجهيزات في مستشفى بنغازي بحيث يُتاح للأطفال الآخرين تلقي العلاج في ليبيا في أفضل ظروف.