نفى الناطق العسكري الباكستاني الميجر جنرال شوكت سلطان علمه بتقرير عن أن تأخر باكستان في اصدار الموافقة على ضربة جوية أميركية قبل عامين أمهل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وقتا للهرب.
ونقل التقرير، الذي نشر في موقع صحيفة »صنداي تليغراف« البريطانية على شبكة الانترنت عن دبلوماسي غربي رفيع لم تذكر اسمه قوله ان وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) حصلت على معلومة قبل عامين عن أن زعيم القاعدة كان مختبئا في جوب باقليم بلوشستان جنوب غرب البلاد.
وأضافت أنه بحلول الوقت الذي حصل فيه مسؤولون أميركيون على الموافقة من
باكستان على شن ضربة جوية كان ابن لادن قد غادر المنطقة.وقال سلطان انه ليس لديه علم بهذه الواقعة بالتحديد لذا فلا يمكنه القول ما اذا كانت صحيحة أم خاطئة.
وقال لوكالة رويترز »ولكن طبقا لمعلوماتي عن الاجراءات المتبعة فإني افترض أن هذا سيكون خاطئا.. المعلومات تنقل من مكان لآخر ويتم التصرف بناء عليها في أسرع وقت ممكن«.وأشار إلى أن ظهور مثل هذا التقرير بعد عامين من حدث مفترض شيء »غير
منطقي تماما«.
ونقلت »صنداي تليغراف« عن الدبلوماسي قوله ان (سي اي ايه) التقطت إشارات الكترونية تشير الى أن ابن لادن وحراسه الشخصيين لجأوا الى مخبأ مؤقت لدى أفراد قبائل مؤيدين لهم في جوب.
وأضافت أنه خشية من ان تسبب حملة تشنها قوات »الكوماندوز« خسائر بشرية كبيرة للجانبين قررت واشنطن شن ضربة باستخدام صواريخ موجهة بالليزر اطلقت من طائرات بلا طيار.
ونسبت الى الدبلوماسي قوله ان باكستان عطلت اصدار الموافقة »لأسباب
مجهولة.. مما أمهل هؤلاء المتشددين في نهاية الامر الوقت الكافي للانتقال الى
مكان غير معلوم«.
ونوهت الصحيفة البريطانية إلى ان تلك الواقعة كانت ستصير الاولى التي يصبح فيها ابن لادن تحت أنظار الولايات المتحدة منذ أن فر من القوات الأميركية في جبال تورا بورا في أفغانستان في أواخر عام 2001.