أعلنت السلطات الإسرائيلية عن وفاة الحاخام اسحق قادوري في القدس إثر التهاب رئوي حاد عن 106 اعوام، مشيرة إلى انه احد كبار اساتذة القبلانية (تفسير اليهود للتوراة صوفيا بحسب التقليد)، في وقت لايزال رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في حالة خطرة لكنها »مستقرة« .
وكان لنبأ إدخال الحاخام قادوري الذي ذاع صيته في الجاليات اليهودية في العالم إلى المستشفى صدى واسع في إسرائيل حيث أقيمت الصلوات من اجل شفائه. وقد نقل في 15 يناير إلى مستشفى في القدس حيث تدهورت حالته الصحية.
والحاخام قادوري العراقي الأصل وصل في ريعان شبابه إلى فلسطين ايام الانتداب البريطاني حيث فرض نفسه، اثر متابعته دراساته في مختلف المدارس التلمودية، استاذا كبيرا في القبلانية.
ولم ينشر مؤلفات لكنه اشتهر بثقافته الواسعة في مجال التصوف اليهودي وبذاكرته الخارقة في حفظ النصوص العائدة لهذا التيار في الفكر اليهودي. وقد اختار حياة التقشف وعاش فترة طويلة من موارد مهنته في تجليد الكتب.
ويقول المقربون منه ان الترف الوحيد الذي سمح لنفسه به في سنواته الأخيرة، كانت السجائر الأجنبية التي كان يدخنها بالمبسم. وعزا إليه الاعتقاد الشعبي قدرات خارقة ولاسيما منها شفاء المرضى، وكان الناس يهرعون إلى بيته لطلب بركته او الحصول على حجاب.
وقد سلك واحد من هذه الحجب طريقه من القدس إلى روما لتقديمه تعويذة إلى الامير تشارلز من قبل جودي شالوم زوجة وزير الخارجية الإسرائيلي السابق سيلفان شالوم، عشية زواجه من كاميلا باركر بولز في ابريل 2005، خلال جنازة البابا يوحنا بولس الثاني.
من جهة أخرى نقلت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية عن أطباء رئيس الوزراء الإسرائيلي قولهم ان الحالة الصحية لشارون الذي دخل في غيبوبة منذ الخامس من يناير على اثر نوبة دماغية خطرة، لاتزال »خطرة لكنها مستقرة«
واظهر فحص جديد اجري لشارون مساء السبت عدم وجود ضغط في الدماغ، كما قال الأطباء في مستشفى هداسا في القدس الذي يعالج فيه رئيس الوزراء، كما أوضحت الإذاعة.
