أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن أوامر سلمت أمس إلى سكان مستوطنة عمونا العشوائية شمال رام الله في الضفة الغربية لإخلائها.وأوضح المصدر ان على سكان هذه المستوطنة الصغيرة ان يغادروا المكان طوعا قبل الخميس وإلا تم إجلاؤهم بالقوة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة ان السلطات قامت بتعبئة نحو ألف من حرس الحدود مدعومين بثلاثة آلاف شرطي وثلاثة آلاف عسكري لهذه العملية المقرر تنفيذها الأربعاء المقبل. وأوضح المصدر ان هذه القوات ستقوم الثلاثاء بإجلاء المستوطنين اليهود المقيمين في سوق الجملة الفلسطيني في الخليل (جنوب الضفة الغربية) بصورة غير قانونية.
وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية ان الشرطة سلمت أيضاً عددا من المستوطنين الذين يعتبرون محرضين متشددين أوامر تطلب منهم البقاء بعيدين عن بعض مناطق الضفة الغربية .
ووقعت مواجهات صباح أمس بين الشرطة وهؤلاء قرب مستوطنة ايتسار (شمال الضفة الغربية). وتم، بحسب الإذاعة، توقيف عدد من المستوطنين كانوا رموا مسامير على الطريق من اجل ثقب إطارات آليات القوى الأمنية.
وتم الأسبوع الماضي تسليم أوامر إخلاء إلى قاطني موقعين استيطانيين غير قانونيين قرب ايتسار وايلون موريه قرب نابلس في شمال الضفة الغربية وأعلن مستوطنو عمونا الأسبوع الماضي أنهم قاموا بسد منافذ منازلهم .
وقال »مجلس المستوطنات اليهودية«، منظمة المستوطنين الرئيسية، في بيان ان »منافذ المنازل التسعة في عمونا سدت لنثبت للمحكمة العليا التي قدمنا استئنافا إليها لمنع عملية الإخلاء، عزمنا على تجنب المواجهة«.
وأوضح المجلس ان عائلات المستوطنين المقيمة في عمونا غادرت المكان ، وقال المجلس ان »عملية شراء الأراضي جارية، إلا أن الآلية متوقفة لأسباب بيروقراطية«. ووعد رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت بتفكيك المستوطنات العشوائية في الضفة الغربية.
ولا تزال هناك نحو مئة مستوطنة عشوائية في الضفة ، بحسب حركة »السلام الآن« المناهضة للاستيطان. وتقول الحركة ان 51 من هذه المستوطنات بنيت بعد تسلم رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون مهامه مارس 2001 .