طالب شيمون شتاين السفير الإسرائيلي في برلين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بتذكير رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (أبومازن) بالوعود التي قطعها على نفسه بنزع سلاح الجماعات »الإرهابية«، أثناء زيارتها إلى رام الله اليوم.

وقال السفير الإسرائيلي في حديث لصحيفة »بيلد آم زونتاغ« أمس: »نأمل أن تطالب المستشارة ميركل أبومازن بالالتزام بوعوده وطرح قانون بعد الانتخابات يمكن بموجبه حل الجماعات الإرهابية في الأراضي الفلسطينية ونزع سلاحها«.

وأضاف أن »توقيت الزيارة في هذه المرحلة يجعل من المهم جدا لإسرائيل أن تتخذ المستشارة ميركل موقفا واضحا إزاء موضوعين رئيسيين هما: تهديد إيران برغباتها النووية لإسرائيل ونجاح حماس غير المرغوب في الانتخابات التشريعية«.

إلى ذلك طالب عدد من كبار الساسة الألمان ميركل بالقيام بدور وساطة أثناء زيارتها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.وطالبت كلوديا روت رئيسة حزب الخضر المعارض، ميركل بطرح شروط واضحة للحوار على حركة حماس الفلسطينية وأهمها الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود والتخلي عن العنف.

وأشارت روت في حديثها لصحيفة »فيلت آم زونتاغ« أمس إلى ضرورة عدم رفض الحوار مع حماس وأعربت عن أملها أن تواصل ميركل جهود الوساطة التي بدأها وزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر في المنطقة .

من ناحية أخرى قال فولفغانغ جيرهاردت رئيس المجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر المعارض في حديث لنفس الصحيفة: »على المستشارة ميركل أن تؤكد لإسرائيل وقوف ألمانيا بجانبها«،

مشيراً إلى ضرورة توصيل رسالة للفلسطينيين مفادها أن الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود والاستعداد للحوار هما السبيل الوحيد لاشاعة الاستقرار في المنطقة. وأضاف: من هذا المنطلق يصبح لقاء ميركل مع الرئيس الفلسطيني هو الأمر الصحيح وليس لقائها مع ممثلي »حماس«.