أدى الشيخ صباح الأحمد الصباح أمس اليمين الدستورية أميراً لدولة الكويت في جلسة خاصة لمجلس الأمة ليتولى رسميا مهامه على رأس الدولة، بعد أسبوعين من رحيل الأمير الشيخ جابر الأحمد، بعدما بايعه المجلس في جلسة مبكرة بإجماع أعضائه أميراً..
ودشن عهده بكلمة أكد فيها فتح صفحة جديدة لغد واعد، في وقت طالبه النواب بتسريع الإصلاحات كل حسب ميوله السياسية، إلى جانب سرعة تعيين ولي عهد.وبعد تلاوة آيات من القرآن في مستهل الجلسة، قام الشيخ صباح بأداء القسم. وأكد في كلمة تلت القسم أن »صفحة جديدة« في تاريخ الكويت بدأت، بقوله: »نبدأ كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكويت ونحن نتطلع إلى غد واعد بإذن الله«.
وفي ختام الجلسة الأولى، أعلن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أن تزكية مجلس الوزراء للشيخ صباح أميرا نالت موافقة 64 نائبا مشيرا إلى أن ذلك يمثل »مبايعة جماعية« من المجلس لأمير الكويت الجديد. ويضم المجلس 65 نائبا بمن فيهم أعضاء الحكومة وبينهم الشيخ صباح الذي أصبح أميراً للبلاد ولم يكن حاضرا في جلسة مبايعته ولم يشارك في التصويت.
وكان مجلس الأمة بايع بإجماع أعضائه في جلسة سابقة صباحاً الشيخ صباح الأحمد أميرا على الكويت وسط دعوات متزايدة من النواب بتسريع وتيرة الإصلاح وسرعة تعيين ولي عهد ورئيس لمجلس الوزراء. كما امتدح النواب الأمير السابق الشيخ سعد العبدالله السالم الذي كان البرلمان نحاه الثلاثاء الماضي لاعتلال صحته. ووصف النائب يوسف الزلزلة الشيخ سعد بأنه »بطل التحرير الذي كانت بصماته واضحة على الكويت«.
وفيما طالب معظم النواب الإسلاميين باستكمال تطبيق الشريعة الإسلامية في الكويت.. قال النائب الليبرالي محمد جاسم الصقر إن المطلوب الآن تعيين ولي عهد »حتى قبل تعيين رئيس للوزراء« مشيرا إلى أن »هذا المنصب يعتبر أهم المناصب الآن لاستقرار الكويت«.
كما دعا النائب الليبرالي علي الراشد الشيخ صباح الى ان »يستمر في فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء«. وطالب الكثير من النواب بالإصلاح، بينهم حسن جوهر الذي دعا الى ان يكون »الإصلاح عنوان المرحلة وأن يتم تطبيق القانون على الجميع«.
الكويت – البيان والوكالات

