عين الرئيس البوليفي ايفو موراليس وهو احد المنتقدين لسياسات مكافحة المخدرات الأميركية احد مزارعي نبات الكوكا الذي يستخرج منه الكوكايين لرئاسة حملة الحكومة البوليفية لمكافحة تهريب المخدرات.
وأعلن موراليس خلال زيارة إلى قلب منطقة زراعة الكوكا في بوليفيا، انه عين فيلبي كاسيرس وهو احد المشاركين في تأسيس حزب الحركة تجاه الاشتراكية الذي يتزعمه موراليس ليترأس حملة بلاده ضد تهريب المخدرات.
وقال موراليس وهو يرتدي قبعة صنعت من أوراق نبات الكوكا ان مزارع كوكا سيكون مسؤولا عن مكافحة المخدرات .وتولى موراليس السلطة يوم الأحد الماضي في بوليفيا ثالث اكبر منتج للكوكايين في العالم بعد كولومبيا وبيرو .
وعمل رئيس جهاز مكافحة المخدرات في بوليفيا في السنوات الأخيرة بشكل وثيق مع واشنطن التي تنفق نحو 150 مليون دولار سنويا على برامج القضاء على زراعة الكوكا في ذلك البلد الواقع في أميركا الجنوبية.
وظهر موراليس للمرة الأولى على الساحة السياسية كزعيم لمزارعي الكوكا في بوليفيا وقاد احتجاجات اتسمت بالعنف احيانا ضد جهود القضاء على زراعة الكوكا والتي تدعمها أميركا.
وزراعة وبيع كميات صغيرة من الكوكا مباح قانونا في بوليفيا ولكن الولايات المتحدة تقول ان الإنتاج الإضافي لهذا النبات -وهو العنصر الأساسي لصناعة الكوكايين- يصل في نهاية الأمر إلى أسواق المخدرات غير القانونية.ويقدر المزارعون من سكان بوليفيا الأصليون نبات الكوكا لاستخدامه في الطب التقليدي والشاي العشبي.
