طالبت الولايات المتحدة الدول العربية المجاورة للعراق الاضطلاع بدور اكبر في مساعدة العراق في اجتياز عملية سياسية صعبة.وفي المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس قال نائب وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك ان العالم العربي ولاسيما دول الخليج المجاورة للعراق يجب ان تساعد العراق في »خطوات مهمة يتعين اتخاذها« في العملية الصعبة المتعلقة بتشكيل حكومة جديدة.

وردا على ذلك، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مساء السبت ان الجامعة تعتزم عقد مؤتمر كبير في فبراير او مارس ليرى ما الذي يمكن ان تقدمه الدول المجاورة لمساعدة العراق في توحيد فصائله.

لكنه نبه مجددا إلى عدم توقع إرسال قوات عربية للمساعدة في حفظ النظام هناك قائلا ان العراق لم يطلب الاستعانة بها كما انها لن تعمل تحت القيادة الأميركية.في الوقت نفسه حذر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو من ان تدوس »دكتاتورية الغالبية« على »حقوق الأقلية«.

لكنه قال »يجب الا نشعر بالقلق من احتمال مشاركة أطراف في حكومة في العراق تظهر احتراما للدين«.ودعا وزير التخطيط الكردي في الحكومة المنتهية ولايتها برهم صالح إلى »خطة مارشال« للعراق مثل الخطة التي بدأتها الأمم المتحدة لإعادة بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

وقال ان التحالف الكردستاني يريد حكومة وحدة وطنية تضم السنة وحزب علماني يتزعمه إياد علاوي رئيس الوزراء المؤقت السابق.أضاف صالح »اعتقد أننا نستطيع ان نفعل ذلك«. وتابع »الفشل في العراق ليس خيارا.. الفشل كارثة«.

وقال احمد الجلبي الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الوزراء ان الحكومة الجديدة يجب ان تنجح في تحقيق الأمن واقتسام عوائد النفط وتوفير الخدمات وإلا فإن الناس سيعتقدون انهم بلا مستقبل.لكنه قال ان »الفساد المستشري« يجب ان يتوقف مضيفا ان »المال كثير جدا ولذيذ جدا«.

وقال حاجم الحسني رئيس الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) وهو من الشخصيات السنية البارزة ان العراق يفعل الآن فقط ما أشار إليه هو قبل عامين وهو إشراك القادة المحليين في المناطق المضطربة في عملية اتخاذ القرار بشأن كيفية محاربة المسلحين.

وقال الحسني الذي دعا في نوفمبر الماضي إلى تحقيق برلماني في تقارير عن إساءة معاملة معتقلين من قبل وزارة الداخلية التي يهيمن عليها الشيعة ان بعض النداءات التي تطالب بانسحاب القوات الأميركية ليست حقيقية ويطلقها نفس القادة المحليون الذين »يتحدثون بشكل مختلف«

خلف الأبواب المغلقة.

وحظي الشيخ همام حمودي وهو شيعي ورئيس اللجنة الدستورية بتصفيق حاد بعدما سئل عن مخاوف من ان العراق قد يصبح دولة إسلامية متشددة.وقال حمودي انه لن يتم إجبار أي امرأة على ارتداء الحجاب . »ولكن لا أوافق على قانون يمنع المرأة من ارتداء الحجاب« .