نفى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وجود مبادرة مصرية تجاه لبنان وسوريا, مشيراًإلى أن مصر تسعى إلى لجم التوتر الأمني في لبنان وبحث موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات.

وقال السنيورة, عن الوساطة المصرية لصحيفة »النهار« في تصريحات نشرت أمس, »ليست هناك مبادرة بل مسعى ينطلق من بندين للجم التوتر الأمني الذي يعيش فيه لبنان وبحث موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات«.

وأضاف »هذا لا يمنع أن يتسع الحوار بين دمشق وبيروت ليشمل نقاطا أخرى كترسيم الحدود وتبادل التمثيل الدبلوماسي وغيرها من المواضيع التي تثيرها دمشق أو بيروت«.

وأشار إلى أن رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان سيزور دمشق أولاً قبل أن ينتقل إلى بيروت, موضحاً أن الحكومة اللبنانية لا تملك بعد تصوراً لخطة عمله لأن هذا ما سيتضح خلال زيارته للعاصمتين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وزارية عدم استبعادها أن يقوم السنيورة بزيارة الرياض بعد عودة كبار المسؤولين السعوديين من الجولة الآسيوية الحالية.

وكان رئيس الوزراء اللبناني قام قبل يومين بزيارة قصيرة إلى القاهرة هي الثانية خلال أسبوعين حيث أجرى محادثات مع الرئيس المصري حسنى مبارك تناولت رأب الصدع في العلاقات اللبنانية السورية والسلاح الفلسطيني.

صرح السنيورة إثر اللقاء بأن بيروت ترحب بمسعى عربي تقوده مصر والسعودية على أن »يأخذ في الاعتبار مطالبنا بلبنانية مزارع شبعا ليسرى عليها القرار 425 لتنسحب منها إسرائيل«.

(قنا)