طلب الصومال عقد قمة عربية للنظر في مسألة إعادة الإعمار والبناء في البلاد، مؤكداً على الدور الأكبر الذي يمكن أن تلعبه الجامعة العربية في هذا الإطار»تجاه العضو المنسي فيها«.
ونقل بيان صادر عن سليمان عبدي نور المستشار الخاص للرئيس الصومالي عبدالله يوسف دعوته لإنشاء صندوق عربي لإعادة بناء الصومال وغوثه بشكل عاجل، وقال »إن تحركنا الحالي هو ضمن هذا الإطار الذي لا يحتمل التأخير أو التأجيل أو الصمت وعدم المبالاة«.
وناشد البيان الحكومات والقطاع الخاص والأفراد في الوطن العربي التفاعل مع دعوة وغوث الصومال والذي أصبح تجاهل ما يعاني منه كارثة بحق النفس والإخوة والإنسانية وكارثة تهدد شعباً يقدر بنحو 12 مليون نسمة.
ونبه البيان إلى أن طفلين من كل خمسة أطفال يموتون في الصومال بسبب المجاعة وفقدان مستلزمات الصحة والدواء.. معتبراً أن الخطوة الأولى للمساعدة تتم عن طريق دعم المؤسسات التي توفر الأمن للمواطن الصومالي بالوقت نفسه الذي يتم فيه دعم الصومال بالغذاء والصحة والتعليم وإعادة بناء مطاره ومينائه.
وشدد البيان على أن الصومال يحتاج حالياً إلى الدعم المالي السريع للنهوض بقطاع الأمن والكهرباء والصحة والتعليم والمواصلات والاتصالات والثروة الحيوانية والزراعة»والاهم الغذاء لإنقاذ الملايين من أبناء الصومال من المجاعة المخيفة«.
ونبه البيان إلى أن مسألة إعادة بناء جمهورية الصومال الفيدرالية تمر بمرحلة حاسمة مع ظروف اقتصادية صعبة للغاية ويرافق ذلك مجاعة تهدد الملايين من الأطفال والنساء والشيوخ، معرباً عن تطلع شعب الصومال في هذه المرحلة إلى تأسيس الكثير والكثير من مرافق الدولة والحاجة إلى دعم أخوته وأشقائه في العروبة والإسلام.
القاهرة ــــ البيان