ذكرت مصادر متطابقة أن نحو مئة شاب جزائري احتجوا الجمعة قرب الحدود الجزائرية ـــ المغربية (شمال شرق) على »ظروفهم المعيشية« مهددين بالانتقال إلى الأراضي المغربية.

ومنعت قوى الأمن الجزائرية المتظاهرين الذين تجمعوا في الأراضي الجزائرية من الاقتراب من الحدود المغربية ـــ الجزائرية بين قرية سيدي بوبكر المغربية التي تبعد 80 كيلومتراً جنوب مدينة وجدة المغربية الحدودية ومدينة سيدي العابد في الجانب الجزائري.

وقال قرويون مغاربة اتصلت بهم وكالة »فرانس برس« من الرباط ان »الشبان الجزائريين عادوا أدراجهم بعدما عبروا عن استيائهم وبعد تدخل الشرطة الجزائرية«.

ويفصل بين القريتين اللتين تبعدان عن بعضهما البعض نحو ثلاثة كيلومترات، حدود مغلقة منذ 1994، حين أدى اعتداء في تلك السنة في مراكش (المغرب) إلى مقتل اثنين من الرعايا الاسبان.

(ا ف ب)