أصدرت »كتائب شهداء الأقصى« الجناح العسكري التابع لحركة »فتح« بياناً بتصفية زعماء الحركة اذا انضموا لحكومة تتزعمها »حماس« في الوقت الذي هدد عدد من معتقلي الكتائب بالانضمام إلى صفوف »حماس« اذا لم يتم إطلاقهم من سجون السلطة في القريب العاجل.
وأصدرت الكتائب بياناً تهدد فيه بتصفية زعماء حركتها اذا ما وافقوا على طلب »حماس« تشكيل حكومة ائتلافية، وأضافت الكتائب أنها لن تلتزم بالتهدئة مع إسرائيل بعد فوز الحركة في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية.
وقال قائد الكتائب في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية ان التهدئة غير ملزم لها بعد الانتخابات، وان طلقات الكتائب ستوجه الى إسرائيل والفاسدين في »فتح« وان هذا الوضع تم تنسيقه مع جميع المنظمات في الضفة.
في غضون ذلك أعلن أكثر من 70 معتقلاً سياسياً من نشطاء »كتائب شهداء الأقصى« وحركة »الجهاد« الإسلامي في سجن أريحا إضرابهم عن الطعام لخمسة أيام على التوالي بداية الشهر الجاري مهددين بالانضمام لحركة »حماس« ما لم يطلق سراحهم فوراً.
يذكر ان هؤلاء النشطاء جرى اعتقالهم قبل أشهر من مختلف مدن ومناطق الضفة الغربية وزجهم في سجون أريحا. وقال الناطق الرسمي باسمهم انهم لن يصمتوا أكثر من ذلك وان من حقهم ان يعرفوا من يعتقلهم ولماذا هم في الزنازين.
وناشد المعتقلون السياسيون في سجن أريحا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس »أبو مازن« التدخل لحل مشكلتهم والإفراج الفوري عنهم، متهمين إدارة السجن بإساءة معاملتهم.
وقال أبو محمد الناطق باسم معتقلي »كتائب الأقصى« ان من يتحمل نتائج اعتقالنا هم قادة السلطة الفلسطينية وقائد منطقة أريحا بالتحديد، متهما إياه بإهمال مطالبهم والتعامل معها من منطلق شخصي.وأكد أبو محمد أن 28 معتقلاً من كتائب الأقصى و22 من حركة »الجهاد« موجودون في سجن أريحا من دون محاكمة في ظروف اعتقال سيئة.
غزة ـ البيان