قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن واشنطن تسعى إلى وضع بلاده على قائمة الدول الراعية للإرهاب، فيما أكد نائبه خوسيه فيسينتي أن السفارة الأميركية في بلاده تورطت في نقل أسرار فنزويلية إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وصرح شافيز أمام المنتدى الاشتراكي العالمي الذي استضافته بلاده أن واشنطن تخطط لوصم بلاده بأنها راعية للإرهاب. ولم يقدم شافيز دليلا يدعم زعمه ولكنه قال: إن الامبريالية التي نواجهها الآن هي الأشد فسادا وفتكا وارتكابا لأعمال الإبادة الجماعية والأكثر انعداما للأخلاق.

وأضاف: »آخر التفاصيل التي لدينا هي أنهم يريدون هذا العام ضم فنزويلا إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب«.وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية كورتيس كوبر انه ليست لديه معلومات عن تلك التصريحات ولا يمكنه التعليق عليها. غير أن مسؤولين أميركيين يتهمون شافيز بأنه مناهض للديمقراطية وقوة مثيرة للاضطرابات.

وأدلى شافيز بتصريحاته تلك خلال خطاب استمر قرابة ساعتين أمام المنتدى الاشتراكي العالمي السادس الذي يتجمع خلاله نشطاء دوليون للاحتجاج على الحرب والسياسات الاقتصادية للولايات المتحدة ومناقشة موضوعات بدءا بالتجارة العادلة وحتى حقوق السكان الأصليين في الدول.

من جهة أخرى قال نائب الرئيس الفنزويلي ان السلطات لديها أدلة ملموسة على تورط موظفي السفارة الأميركية مع مجموعة من ضباط الجيش الفنزويلي المتهمين بنقل أسرار حكومية »البنتاغون«.وأضاف أن بلاده لديها معلومات سرية تم تأكيدها بشكل شامل على تورط مسؤولين من البعثة العسكرية الأميركية في هذا.

وقال في وقت سابق انه تم اكتشاف قيام العديد من الضباط ذوي الرتب الصغيرة بتسريب أسرار حكومية إلى وزارة الدفاع الأميركية.وقال ممثلو السفارة الأميركية إن الحكومة الفنزويلية لم تتصل بهم في ما يتعلق باتهامات تجسس.

وكثيرا ما اتهم الرئيس الفنزويلي وهو زعيم اشتراكي متحالف مع كوبا واشنطن بمحاولة اغتياله أو تقويض حكمه منذ نجاته من انقلاب وقع في عام 2002. ويقول المسؤولون الأميركيون إن اتهامات شافيز تهدف إلى تعزيز شعبيته بين الناخبين الفقراء. ويصفه منتقدوه في الداخل وفي واشنطن على انه تهديد متزايد للديمقراطية في فنزويلا والخارج.

(رويترز)