ذكرت مصادر سورية أن الرئيس السوري بشار الأسد أقال وزير الدولة حسام الأسود من مهامه في الحكومة، كما أعفى مدير عام المصرف الصناعي علي كنعان من منصبه.

فيما استنكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا قيام حزب البعث الحاكم بتأجيل مؤتمر نقابة الأطباء بعد ترجيح خسارة قائمة البعث في الانتخابات، في وقت أقال الرئيس السوري بشار الأسد وزيراً في الحكومة دون توضيح الأسباب.

ولم يوضح المرسوم الرئاسي الذي صدر الأربعاء الماضي أسباب إقالة الوزير الذي يمثل حزب الوحدويين الاشتراكيين العضو في »الجبهة الوطنية التقدمية«.

ولا توجد أخبار جديدة حول التغيير الوزاري الذي يترقبه السوريون، خصوصاً أن الحكومة شهدت حدثين مهمين الأول تعيين رئيس هيئة تخطيط الدولة عبد الله الدردري نائباً لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وانتحار وزير الداخلية غازي كنعان الذي لم يخلفه احد في منصبه حتى الآن.

في غضون ذلك، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بيان صحافي إن »نقابة الأطباء عقدت مؤتمرها العام، بحضور وزير الصحة وممثلين عن مجلس الوزراء وقيادات من حزب البعث الحاكم في سوريا،

وبعد اكتمال النصاب والسير في أعمال المؤتمر لانتخاب مجلس نقابة أطباء مركزي، قام الأمين القطري المساعد لحزب البعث الحاكم محمد سعيد بخيتان بإنهاء المؤتمر وتأجيله إلى أجل غير مسمى وطالب بفض المؤتمر بعد أن استشعر أن قائمة الحزب الحاكم ستسقط في الانتخاب رغم الضغط الذي مورس قبلاً على الأطباء الناخبين ورغم فرض غالبية بعثية على الناخبين«.

وبعد أن حيت المنظمة العربية لحقوق الإنسان الأطباء أعضاء المؤتمر لرفضهم الانصياع للأوامر والضغوط بأشكالها، أدانت »تعليق المؤتمر المخالف لكل الأعراف والقوانين النقابية والدستورية«، مؤكدة أن »تصرف الحزب الحاكم دليل موثق على الوصاية المفروضة على العمل النقابي في سوريا من قبل هذا الحزب«.

وطالبت المنظمة »السلطات السورية بالتحقيق مع المسؤولين عما أسمتها تلك الفضيحة ورفع كل أنواع الوصاية عن النقابات في سوريا سواء كانت حزبية أم أمنية أم تنفيذية«.

من جانب آخر أرجعت مصادر بعثية قرار التأجيل إلى إصرار أطباء سوريا على إعادة انتخاب رئيسها السابق »الدكتور رمضان رمضان« وهو بعثي وعضو في اللجنة المركزية للحزب بعد أن حصل على تأييد الأغلبية الساحقة خلال جلسة الاستئناس التي يعقدها البعثيون عادة قبل بدء أعمال المؤتمر لاختيار ممثليهم في النقابة، وهو ما عارضته قيادة البعث، حيث طلبت من رمضان سحب ترشيحه.

دمشق ـــ تيسير أحمد