لقي مسؤول يمني في محافظة صعدة وثلاثة من مرافقيه حتفهم في حين أصيب آخر في كمين نصبه لهم أتباع رجل الدين المتمرد بدر الدين الحوثي الذي يقود مواجهة مستمرة مع السلطات منذ نحو عام.
وقال مصدر محلي في المحافظة ان مدير البحث الجنائي في مديرية مجز لقي مصرعه هو وثلاثة من مرافقيه في منطقة آل حميدان في مديرية سحار في كمين نصب له حيث كان في طريقه ما بين مدينة صعدة عاصمة المحافظة والمديرية.
وأضاف: قتل الملازم أول عبد الخالق علي الفقير والجندي علي محمد حازب واثنان من زملائه كما أصيب أربعة آخرون في أحد الكمائن.وقال المصدر »أتباع الحوثي اعتمدوا مؤخرا على حرب العصابات ونصب الكمائن والغارات الليلية وهو ما تسبب في سقوط عدد من أفراد القوات الحكومية خلال الشهر الجاري«.
وأوضح ان الضابط حسين شويط مدير أمن مديرية سحار قد أصيب وثلاثة من مرافقيه في كمين مماثل نصبه أتباع الحوثي، اما في منطقة آل مزروع فقد تعرضت مدرعة عسكرية لقذيفة »آر.بي.جي« أصيبت خلالها بأضرار دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا.
إلى ذلك، لقي شيخ قبلي ويدعى إبراهيم علي حورية مصرعه صباح الخميس بطلق ناري اثناء اقتحام القوات الحكومية لأحد المواقع التي يتحصن فيها أنصار الحوثي في مديرية سحار الا انه لم يعرف مصدر الطلق الناري ولا الجهة التي تقف وراء الحادث. وتقول المصادر إن الشيخ القبلي حورية هو من مؤيدي الصلح.
وكانت القوات الحكومية قد تمكنت خلال العملية من السيطرة على موقع »هجرة فلة« إحد المعاقل الحصينة لأتباع الحوثي بعد مواجهة استمرت أسابيع عدة. وقامت السلطات في المحافظة بصرف مبالغ التعويضات التي أقرت لضحايا المواجهة الاولى بين القوات الحكومية وأتباع الحوثي الابن خلال عام 2004م وقدرها ثلاثمائة وخمسون مليون ريال.
وقال مدير مديرية حيدان التي كانت مسرحا للمواجهات لـــ »البيان« ان اللجنة المكلفة بصرف التعويضات سلمت شيكات لنحو خمسمئة متضرر خلال اليومين الماضيين، وان اللجنة ستستمر في عملها من اجل حصر الأضرار وإقرار التعويض اللازم.