حيا إمام متنفذ من التيار الذي يتزعمه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في خطبة الجمعة أمس أهالي مدينة الرمادي السنية (100 كلم غرب بغداد) الذين يقفون في »وجه الارهاب وجماعة (المتطرف الاردني ابو مصعب) الزرقاوي«.

وقال الشيخ حازم الاعرجي في خطبة الجمعة في مسجد الامام موسى الكاظم (شمال بغداد) أمام مئات المصلين »نحيي أهلنا في الرمادي في هذه المحافظة التي تقف في وجه الارهاب وجماعة الزرقاوي«. وأضاف ان »العشائر في تلك المناطق شكلت لجاناً شعبية لمقارعة الزرقاوي والقاعدة في المنطقة«.

والزرقاوي من ابرز المطلوبين في العراق. ورصدت واشنطن مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.وكان الجيش الأميركي أعلن في 19 من الشهر الحالي ان »مواجهات تجري في مدينة الرمادي السنية بين المتمردين العراقيين والمقاتلين الأجانب وكذلك في مناطق أخرى من العراق«.

وأشار الناطق باسم الجيش الأميركي في بغداد الميجور جنرال ريك لينش إلى ازدياد المعلومات التي يقدمها العراقيون الى قوات التحالف بشأن نشاطات المقاتلين الأجانب في محافظات صلاح الدين (شمال-شرق) وديالي (شمال-غرب) وخصوصا في محافظة الانبار معقل المتمردين.

وقال »تلقينا معلومات تفيد بأن المسلحين العراقيين اخذوا يشهرون أسلحتهم في وجه المقاتلين الأجانب ويشون بهم«. وأضاف »نرى ذلك في منطقة الرمادي«. يشار إلى ان الإدارة الأميركية تراهن أكثر فأكثر على الانقسامات داخل صفوف المقاتلين في العراق بفضل التقدم الحاصل في العملية السياسية.

يذكر ان السنة الذين قاطعوا الانتخابات التي جرت في يناير عام 2005 ومن ثم الاستفتاء على الدستور شاركوا بكثافة في الانتخابات التي جرت منتصف ديسمبر الماضي وخصوصا في محافظة الانبار ومركزها الرمادي.