أكد وزير الخارجية الألماني فرنك فالتر شتاينماير أمس في حديث لشبكة التلفزيون الألمانية (ار.تى.ال) أن السلطات الألمانية على اتصال مع محتجزي المهندسين الألمانيين اللذين خطفا الثلاثاء في العراق.وقال شتاينماير بعد ساعات على بث قناة (الجزيرة) شريطاً ظهر فيه رجلان يحيط بهما مسلحون »بدأت عملية اتصال مع الخاطفين«.
وأضاف »لا يمكننا ان نقول اي شيء عن المجموعة (التي خطفت الرجلين) وسيتم بحث التفاصيل الأخرى الآن في اطار خلية الأزمة التي ستجتمع مجددا بعد ظهر اليوم(أمس)«.وعبر الوزير الألماني ماير عن تأثره البالغ للرهينتين في الشريط الذي حصلت قناة (تسيه دي اف) الألمانية على نسخة منه.
وقال شتاينماير: »لقد كانت الصور التي وصلتنا اليوم (أمس)عن الرهينتين الألمانيتين في العراق محزنة للغاية«. وجدد شتاينماير مناشدته للمختطفين إطلاق سراح المهندسين فورا وقال »نحن ندين هذه الفعلة بشدة«.وأضاف أن الحكومة الألمانية ستفعل ما بوسعها لإطلاق سراح المهندسين.
وفي الفيديو ظهر المهندسان يحيط بهما أربعة رجال مسلحين وملثمين. وأفادت محطة (الجزيرة) ان المهندسين الألمانيين اللذين خطفا الثلاثاء في شمال بغداد ناشدا حكومتهما ان تسعى إلى الافراج عنهما في شريط الفيديو.
وينتمي الخاطفون إلى مجموعة »أنصار التوحيد والسنة«، وقالت (الجزيرة) انها لم تقدم اي مطلب للإفراج عنهما.وقالت الشرطة العراقية ان المهندسين واسمهما رينيه براونليش وتوماس نيتشكي كانا في العراق لمهمة قصيرة لتركيب معدات في مصفاة بيجي (200 كلم شمال بغداد) وخطفا على الطريق من منزلهما إلى المصفاة.
من جانبه نفى بيتر بينرت، المدير التنفيذي لشركة كريوتيك التي يعمل بها المهندسان المختطفان، اتهام وزير الدولة بالخارجية الألمانية لإدارة الشركة بالإهمال وعدم المسؤولية بسبب قيام الشركة بإرسال عاملين بها للعراق رغم التحذيرات المتكررة الصادرة عن الخارجية الالمانية
خاصة بعد حادث اختطاف الجيولوجية سوزانا أوستهوف.وقال بينرت في لقاء مع صحيفة (لايبتسيجر فولكس تسايتونج) امس إن هذه الاتهامات غير موضوعية وتنم عن عدم معرفة صاحبها لحقيقة الأمور.
وأضاف بينرت أن الشركة قد درست الوضع في المنطقة التي كان يعمل بها المهندسان جيدا وأخذت جميع احتياطاتها ولكن ليس بوسع أي أحد أن يأمن على نفسه من الاختطاف في أي مكان في العراق.
