اعتقلت القوات الأميركية 50 شخصاً بينهم عدد من الموظفين العاملين في الدوائر الحكومية في مدينة حديثة في حملة مداهمات.. فيما أصيب اثنان من عناصر الشرطة العراقية في اشتباكات مع مسلحين في احياء الجهاد غرب بغداد.
وقال شهود: إن القوات الأميركية فرضت حظرا للتجوال في حديثة طوال الأيام الأربعة الماضية عقب انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة التفتيش الرئيسية على مدخلها.
وأضاف الشهود: إن الحظر المفروض على المدينة عطل الدوائر الحكومية ومنع الطلبة من التوجه لأداء امتحانات نصف السنة. وقال محمد الجغيفي من أهالي المدينة: »إن القوات الأميركية استخدمت ممارسات عنيفة عند مداهمتها المنازل«.
وأضاف: »لقد كسروا أثاث منزلي واعتدوا عليّ بالضرب أمام عائلتي وقاموا بإرهاب الأطفال من دون أي سبب يذكر«. وذكر الجغيفي: »إن أجزاء المدينة الآن مقطعة، فمركزها معزول عن منطقتي الحقلانية وبني داهر التابعتين للمركز«.
وقال خالد الداهري: »إن الأسواق مغلقة منذ أربعة أيام والعائلات تعاني من نقص شديد في المواد التموينية والغذائية اضافة إلى أزمة الوقود الحادة وانقطاع التيار الكهربائي على الرغم من أن مدينة حديثة تزود العديد من مدن العراق بالكهرباء«. وناشد الهيئات والمنظمات الإنسانية التدخل لوضع حد لمعاناة المدينة.
إلى ذلك قال مصدر من وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن اسمه ان عنصرين من مغاوير الشرطة التابعة لوزارة الداخلية أصيبا بجروح في اشتباكات جرت بين مسلحين وقوات المغاوير في حي الجهاد غربي العاصمة بغداد. وأوضح ان الاشتباك وقع بالقرب من جامع محمد رسول الله وسط الحي بعد ان هاجم مسلحون دورية للمغاوير صباح أمس بأسلحة خفيفة.
وفي محافظة صلاح الدين أعلنت الشرطة العراقية اعتقال مقاتلين اسلاميين متشددين مسؤولين عن تنفيذ اغتيالات في منطقة بيجي (210 كلم شمال بغداد).
وأوضح المصدر انه تم القبض على ثلاثة عشر من الجماعة أمس وسبعة آخرين أول من أمس في منطقة الصينية جنوب غرب بيجي. وتابع المصدر ان المجموعة اعترفت بقتل ثلاثة شيوخ عشائر في المنطقة آخرهم الشيخ ملا زامل رئيس عشيرة الجنابي في منطقة الصينية الذي اغتيل قبل يومين.
بغداد ـــ البيان والوكالات
