أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح إثر اشتباك بين مؤيدين لحركة المقاومة الإسلامية »حماس« وحركة فتح في خانيونس جنوب قطاع غزة أمس، في وقت استبعد القيادي في »حماس« إسماعيل هنية استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس »أبومازن«.

وقال مصدر امني فلسطيني إن ثلاثة مواطنين أصيبوا أثناء اشتباك جرى فيه استخدام الأسلحة بين أنصار لحركتي حماس وفتح في بلدة بني سهيلة شرق خانيونس. وأكد مصدر طبي أن »المصابين الثلاثة وصلوا إلى مستشفى ناصر بخانيونس«، وأن اثنين منهم مصابان برصاص في الرأس وحالتهم جميعاً متوسطة.

وأوضح شهود أن مشادة كلامية وعراكاً بالأيدي حصل بين عناصر من حماس وفتح اثر خطبة الجمعة في مسجد في البلدة سرعان ما تطور واستخدم فيه السلاح ما أوقع الجرحى الثلاثة.

من ناحيته استبعد القيادي في »حماس« إسماعيل هنية أن يستقيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس من منصبة كرئيس للسلطة الفلسطينية لأنه »نجح في مشواره في تحقيق هدفه وهو إجراء الانتخابات بنجاح«.وقال »إن علاقتنا بالرئيس عباس مبنية على الاحترام المتبادل رغم التباين في وجهات النظر، نحن لسنا في معركة مع الرئيس أبو مازن«.

وأضاف ان حركة حماس تمد يدها لجميع الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة فتح من أجل الحديث عن طبيعة الشراكة السياسية بين جميع قوى الشعب الفلسطيني. من ناحيته قال ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان »عندما شاركنا في الانتخابات للأمانة كنا مخططين أن نفوز ولكن لم نكن نتوقع أن يكون الفوز بهذا الحجم.

كنا نتوقع الفوز ولكن ليس بهذا الحجم«.وأضاف: ستون مقعداً نكون فائزين ولكن فوز بهذه الأغلبية الكبيرة لا شك أن الشعب الفلسطيني أعطانا ثقة عالية جداً ولا شك أنه وضع بين أيدينا أمانة ثقيلة.

وأوضح انه من السابق لأوانه كثيراً الإجابة على هذه الأسئلة على الرغم من أن حماس خططت لفترة ما بعد الانتخابات. وأضاف: »نحن سنكون مسؤولين ومعنيين بالإجابة عن كل الأسئلة، الذي يتولى المسؤولية يجب أن يجيب على كل شيء في إطار مسؤولياته

ولكن دعونا لا نستعجل الأمور، نحن كحركة لدينا رؤية وسنعمل من خلال هذه الرؤية في مواجهة الاحتلال، كيف يكون شكل المقاومة، كيف يكون أداء المقاومة، هذه مسألة أتصور الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عليها«.

ودعا حمدان جميع الفصائل الفلسطينية للتوحد من أجل إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية ولكن فتح قررت بالفعل في اجتماع عدم المشاركة في حكومة حماس. وتابع انه فيما يتعلق بقدرة حماس على تشكيل حكومة جديدة وتنظيم الأمور فإنه ليست هناك مشكلة.

واشار إلى أن حماس كانت لديها خبرة إدارة البلديات في الآونة الأخيرة وأن الناس رأوا بأنفسهم قدرة حماس.ومضى يقول إن الحركة توقعت الفوز وبالتالي فأفكارها موجودة ولكن الفوز بهذه الطريقة معناه أن المسؤولية أكبر.

غزة ــ البيان والوكالات