رفض رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل »خريطة الطريق«، خطة السلام الدولية، ونزع سلاح المقاومة مؤكدا في مقابلة نشرتها أمس صحيفة »لاريبوبليكا« الايطالية انه من »السابق لأوانه« تشكيل حكومة ائتلافية مع حركة فتح.

وقال خالد مشعل المقيم خارج الأراضي الفلسطينية »إن خريطة الطريق غير مقبولة أنها تفرض شروطاً مفصلة ــ نزع أسلحة المجاهدين واعتقالهم والتخلي عن المقاومة ــ لكنها تبقى غامضة بشأن التزامات إسرائيل: ولا تقول شيئاً بشأن القدس واللاجئين والأراضي التي يجب إعادتها«.

وأضاف »لن نلقي السلاح طالما تحتل (إسرائيل) جزءاً من أراضينا. وحدها القوة أعطت ثماراً مثل الانسحاب الإسرائيلي من غزة«.من جانب آخر اعتبر خالد مشعل انه »من السابق لأوانه« تشكيل حكومة ائتلافية مع حركة فتح التي تتولى السلطة والتي هزمت أمام حماس في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وأوضح »سندرس الوضع الدولي المعقد جداً والضغوط الأميركية على السلطة الفلسطينية ونرى ما إذا كان أبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) سيطلب منا الموافقة على (اتفاقات) أوسلو والاعتراف بإسرائيل وهو ما لن نفعل«.

وأكد »أن إسرائيل تقوم على العدوان واحتلال الأراضي«. لكن قيادي حماس نفى أن يكون يسعى إلى تدمير إسرائيل وقال »أيها الغربيون انتم مخطئون: إن الميثاق لا يدعو إلى تدمير إسرائيل. وردت فيه باللغة العربية الدعوة إلى وضع حد للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين. إننا لا نريد القضاء على الآخر«.

إننا فقط نطالب بحقوقنا. ولهذا الغرض ما زالت هذه الفقرة قائمة. وخلص إلى القول »إن حماس لم تغلق باب الحوار. إن فلسفة إسرائيل الحالية هي التي تحول دون ذلك. لذلك لم تبق سوى المقاومة«.