توفي أمس الرئيس الألماني الاشتراكي الديمقراطي السابق يوهانس راو عن 75 عاماً في منزله ببرلين بعد معاناة طويلة مع المرض، وفق ما أعلن مكتبه. وراو البروتستانتي الملتزم أنهى في أول يوليو 2004 ولايته الرئاسية التي استمرت خمسة أعوام ليخلفه المسيحي الديمقراطي هورست كولر.
ومنذ ذلك التاريخ خضع لجراحتين في القلب والجهاز الهضمي ولم يستعد عافيته. وكان خضع عام 1992 لجراحة لاستئصال ورم خبيث من إحدى كليتيه، وخلال ولايته خضع مجدداً لجراحة في أحد الشرايين عام 2000.
والرئيس السابق كان يتمتع بشعبية واسعة في ألمانيا لمواقفه الجريئة ودفاعه عن العدالة الاجتماعية ومناداته بعلاقات سليمة بين الشمال والجنوب والمصالحة مع إسرائيل.
ورفض بداية الأسبوع الفائت تلبية دعوة كولر إلى احتفال كبير لمناسبة عيد مولده الخامس والسبعين.وتبلغ وزير الداخلية وولفغانغ شوبل الخبر فيما كان يلقي مداخلة أمام مئة من خبراء وزارة الدفاع، فتوقف عن الكلام وطلب الوقوف دقيقة صمت.
وأشاد زعيما كتلة حزب الخضر البرلمانية رينات كوناست وفريتز كون بالرئيس السابق، »رجل الدولة الكبير الذي تدين له ألمانيا بالكثير«، واعتبرا أن »رسالته كانت المصالحة بدل الانقسام«.
