دعا ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أسامة حمدان إلى »تصويب العلاقة اللبنانية الفلسطينية«، لكنه تجنب تناول مشكلة نزع سلاح الفلسطينيين خارج مخيمات اللاجئين، بعدما اتخذت الحكومة اللبنانية قراراً في هذا الصدد.
وقال حمدان في تصريح للتلفزيون اللبناني الرسمي إن »مشكلة الوضع الفلسطيني في لبنان، هي مشكلة سياسية ولا ترتبط بوجود السلاح«. واعتبر أن »الحركة (حماس) متمسكة بالحوار مع الدولة اللبنانية، على قاعدة الاتفاق، وليس على قاعدة تضييع الوقت أو التلهي«، مؤكدا أن »الفلسطينيين لن يكونوا طرفاً في المسألة الداخلية اللبنانية، ولا يريدون انتقاص سيادة الدولة اللبنانية«.
وشدد على أن »العمل السياسي للاجئين في لبنان يجب أن ينصب على قضية العودة وعلى القضية الفلسطينية بشكل عام، ويجب ألا يتورط في الشأن اللبناني«، مشيراً إلى أن »حماس معنية بإزالة كل التراكمات وتصويب العلاقة اللبنانية الفلسطينية«.
ودعا ممثل حماس إلى مواصلة الحوار مع الحكومة اللبنانية الذي كان بدأ قبل ثلاثة أشهر. وتسعى الحكومة اللبنانية إلى معالجة مشكلة نزع السلاح الفلسطيني داخل المخيمات عبر الحوار، في ضوء ما نص عليه القرار 1559 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في سبتمبر 2004.
لكنها قررت نزع سلاح فصيلين فلسطينيين مواليين لسوريا يتمركزان خارج المخيمات، وتحديداً قرب بلدة الناعمة الساحلية جنوب العاصمة بيروت وفي سهل البقاع على مقربة من الحدود اللبنانية السورية. ويحظى هذا القرار بتأييد حركة فتح، في حين تعارضه »فتح الانتفاضة« بزعامة أبوموسى و»الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة« بزعامة أحمد جبريل.