ذكرت صحيفة »جيروزليم بوست« الإسرائيلية أمس أن 14 عضواً تقريباً من الأعضاء الجدد المنتخبين في المجلس التشريعي الفلسطيني لن يحضروا الجلسة الأولى للبرلمان الفلسطيني لأنهم لا يزالون معتقلين في السجون الإسرائيلية.

وأضافت الصحيفة التي نقلت ما أفاد به معهد مانديلا لحقوق الإنسان وهي جماعة للدفاع عن حقوق السجناء أن أحد المعتقلين في السجون الفلسطينية أيضاً من بين الفائزين في الانتخابات.

ومن بين الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية وعددهم تسعة آلاف شخص خاض 31 شخصاً الانتخابات الأخيرة التي حققت فيها حركة المقاومة الإسلامية حماس نجاحاً ساحقاً.وكان أشهر السجناء الذين خاضوا الانتخابات مروان البرغوثي الذي انتخب رئيساً للقائمة الانتخابية لحركة فتح.

والبرغوثي الناشط الذي ارتبط اسمه بالانتفاضة الفلسطينية يقضي حالياً حكماً أصدرته محكمة إسرائيلية ضده بالسجن لمدة خمس سنوات بعد إدانته بالتآمر لشن هجمات أسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين.

وعلى عكس ما حدث مع البرغوثي نجح الشيخ حسن يوسف قيادي حماس في الضفة الغربية في الانتخابات عن مدينة رام الله، بينما هو يقبع في سجن إسرائيلي كما فاز أبو علي يطا السجين وهو مرشح عن حركة فتح.