خطف مسلحون مجهولون ثلاثة فرنسيين قرب مطار بور أو برنس في هاييتي ، مطالبين بفدية باهظة.ومن بين المخطوفين الثلاثة، راهبة وكاهن، كانوا على يستقلون سيارة على طريق بين المطار وضاحية مدينة الشمس الشاسعة والتي تسيطر عليها عصابات مسلحة.
وقال مدير الشرطة المركزية القضائية مايكل لوسيوس »نحن على علم بعملية الخطف، وقد بدأنا تحقيقا في ظروف تلك العملية ومكان احتجاز« الرهائن. وقال ضابط من الأمم المتحدة طلب عدم الكشف عن هويته ان الخاطفين طلبوا فدية باهظة لم يحدد قيمتها.
وتجرى منذ ايام في العاصمة الهاييتية عملية امنية واسعة النطاق ولمعالجة الاضطراب الأمني المتزايد وضمان إجراء الانتخابات. ذكرت مهمة الأمم المتحدة لتثبيت الاستقرار في هاييتي انها وضعت خطة أمنية بالتنسيق مع الشرطة الوطنية.
وقال ديفيد فيمهارست الناطق باسم المهمة »انها لن تتساهل مع اي عمل تخريبي وأي نشاط يرمي إلى الإخلال بالأمن«. وقال الناطق باسم الشرطة المدنية للأمم المتحدة في هاييتي مارك جاك وهو ضابط في الدرك الفرنسي ان »جميع عناصر الشرطة في مهمة الامم المتحدة لتثبيت الاستقرار وبدعم من الشرطة الهاييتية وفرقة مكافحة الجريمة، قد انتشروا في الشوارع«.
واكد ان هذه العملية التي تشمل تفتيش السيارات والتدقيق في الهويات أدت إلى خفض عمليات الإخلال بالأمن في بور او برنس حيث اعتقل عشرون مجرما مفترضا في الأيام الأخيرة.وما زالت هاييتي التي ستجرى فيها انتخابات رئاسية وبرلمانية في السابع من فبراير، تشهد توترا رغم انتشار ثمانية الاف من قوات الامم المتحدة فيها.