اتهم قائد كبير في الجيش الفنزويلي السفارة الأميركية في كراكاس بمحاولة إقناع مجموعة من ضباط الجيش الفنزويلي بتسليم أسرار حكومية إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وقال مفتش القوات المسلحة الجنرال ميلفين لوبيز إن سلطات القوات البحرية بدأت تحقيقاً قضائياً في هذه القضية التي قد تؤدي إلى توتر العلاقات بشكل أكبر بين واشنطن وخامس أكبر مصدِّر للنفط في العالم.

وجاءت تصريحات لوبيز بعد يوم واحد من إعلان مسؤول رفيع عن اكتشاف قيام العديد من الضباط ذوي الرتب الصغيرة بتهريب أسرار حكومية إلى وزارة الدفاع الأميركية.

وقال لوبيز لإذاعة محلية: »وجدوا بعض الصلات بمسؤولين تثبت أن السفارة الأميركية اتصلت مجدداً وطلبت من أعضاء القوات المسلحة معلومات. كل ذلك رهن التحقيق«.وأشار مسؤول السفارة الأميركية إلى أن الحكومة الفنزويلية لم تتصل بهم.

وقال السفير الأميركي لدى كراكاس وليام براونفيلد: »نأخذ أي اقتراحات أو بيانات من أي سلطة فنزويلية على محمل الجد«. مؤكداً »عندما تقدم الحكومة الفنزويلية إخطاراً سنرد«.