ذكرت مصادر الشرطة الفلبينية أمس أن شخصين قتلا عندما اشتبكت قوات الامن الحكومية مع الانفصاليين المسلمين في جنوب الفلبين.واندلع القتال مساء الخميس بعد أن تدخل رجال الامن والجنود لتهدئة الفصائل المتحاربة لجبهة تحرير مورو الاسلامية في مدينة ماماسابانو في إقليم ماغوينداناو الواقع على بعد 960 كيلومترا جنوب مانيلا.

وقال قائد الشرطة المحلي أكماد مامالينتا إن الجيش والشرطة كانا يقومان بعمليات تطهير عندما اشتبكا مع عدد غير محدد من المسلحين, مشيرا إلى أن اثنين من مسلحي »جبهة تحرير مورو« قتلا خلال إطلاق النار غير أن الناطق باسم الجماعة عيد كابالو قال إن القتيلين من المدنيين وقتلا أثناء تبادل إطلاق النار.

وكانت قوات فصائل »جبهة تحرير مورو« المتناحرة قد اشتبكت الأربعاء مما أسفر عن سقوط عدد غير معروف من الضحايا مما أثار حالة من الذعر بين سكان ماماسابانو وأربعة مدن أخرى قريبة.

إلى ذلك، قال مسؤول فلبيني امس أن حكومة بلاده ستواصل مفاوضاتها للحصول على حق احتجاز أربعة من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) متهمين باغتصاب فتاة فلبينية رغم رفض واشنطن تسليمهم للسلطات الفلبينية.

وذكر وزير الخارجية الفلبيني ألبروتو رومولو أن مكتبه يجري حواراً دائماً مع السفارة الاميركية لتسوية المسائل العالقة في قضية الاغتصاب التي وقعت في مدينة أورونغابو على بعد تسعين كيلومترا شمال مانيلا.

وقال رومولو في بيان »حصلنا على ضمانات من الحكومة الاميركية أنه عندما تبدأ المحاكمة فإن المتهمين سيمثلون أمام المحكمة إذا طلب القاضي ذلك«. وأضاف أنه »جرى الاتفاق أيضا على تسليم المتهمين إلى السلطات الفلبينية إذا ثبتت إدانتهم«.

وتابع »في ما يتعلق بمسألة احتجاز المتهمين أثناء المحكمة، نعتقد أنه يمكننا تحقيق هذا الهدف بواسطة نفس الحوار والدبلوماسية التي استخدمناها لمعالجة المسائل المتعلقة بهذه القضية«.

ويتوافق الرفض الأميركي لتسليم المتهمين الأربعة إلى الفلبين مع بنود اتفاقية القوات الزائرة التي وقعتها البلدان وصدق عليها مجلس الشيوخ الفلبيني عام 1999.