حث زعماء عرب إسرائيل والعالم على قبول فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية قائلين انه ستظهر وجها آخر وهي في الحكم يختلف عن الوجه الذي تظهره في الشارع.

وفي قمة زعماء العالم ورجال الأعمال التجارية في دافوس في سويسرا انضم زعيما باكستان وأفغانستان إلى الأمين العام للجامعة العربية في الجدل بأنه ينبغي إعطاء حماس الفرصة لكي تتغير.وحاول السياسيون العرب في دافوس الضرب على نغمة التفاؤل رداً على فوز حماس الساحق على حركة فتح التي سيطرت طويلاً.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى: إذا كانت حماس ستشكل حكومة وهي في موقع السلطة، بحيث يكون لديها مسؤولية الحكم والتفاوض والوصول إلى السلام.. فسيكون هذا شيئاً مختلفاً عن تنظيم حماس الذي ينتشر أفراده في الشارع.

وقالت الملكة رانيا ملكة الأردن إن حصيلة الانتخابات كانت تصويتاً ضد الحالة الراهنة للفلسطينيين انعدام الأمن والفساد والإذلال وحواجز التفتيش ونقص الخدمات الأساسية مثلما كان تصويتا لحماس.

وقالت: يبقى أن نرى كيف ستتقدم حماس الآن إلى الساحة بعد أن أصبحت في موقع المسؤولية. من ناحيته قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة في تصريحات نشرت أمس إن الأردن »يحترم خيار الشعب الفلسطيني«.

وأضاف ان نتيجة الانتخابات »تؤشر على أن حركة حماس لها تأثير كبير في الساحة الفلسطينية«. وقال »إن الحكومة تتابع عن كثب التطورات بعد الانتخابات الفلسطينية وأن ما يهم الأردن هو مستقبل الشعب الفلسطيني ومسيرة السلام في المنطقة«.

وأوضح »إننا ننتظر أيضا تبلور آلية تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة في ضوء نتائج الانتخابات نظرا لما يترتب على ذلك من تأثير مباشر على مستقبل الحياة السياسية في الأراضي الفلسطينية وعملية السلام وصولاً إلى تحقيق طموحات وأماني الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف«.