شدد عدد كبير من النواب الاميركيين على ضرورة تخلي حركة حماس الفائز الاكبر في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، عن السلاح، وإلا فان عملية السلام مع اسرائيل برمتها ستتعطل، لكن انقرة دعت الى اعطاء الحركة فرصة.

وقال السيناتور الديمقراطي جوزف بيدن الذي زارالاربعاء الأراضي الفلسطينية لمراقبة الانتخابات التي قال انها كانت »حرة ونزيهة«، »لا يمكننا ان نتوقع من إسرائيل اجراء مفاوضات مع حزب يدعو الى تدميرها، ويمارس الارهاب ويقيم ميليشيا مسلحة«.

وأضاف بيدن »على حماس ان تختار إما السلاح وإما البطاقات الانتخابية، وهي لا تستطيع التعامل مع المستويين«.بدوره، قال المرشح الديمقراطي السابق الى الانتخابات الرئاسية جون كيري ان »حماس كما نعرفها يجب ان تزول اذا ما ارادت ان تصبح شريكا شرعيا لصنع السلام مع اسرائيل«.

من جهته، قال رئيس الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ بيل فريست »على حماس ان تتخلى فورا عن اي اعمال عنف وتضع حدا لها، وان تنزع سلاح جميع الميليشيات وتعترف بحق اسرائيل في الوجود«. واضاف »وإلا، فاني اخشى ان تتوقف عملية السلام ويتأثر كثيرا استمرار المساعدة المالية الاميركية«.

واشارت النائبة الجمهورية اليانا روس ـــ لتينن الى ان على »الكونغرس الاستمرار في تشدده حول الشروط الضرورية حتى تمنح الولايات المتحدة مساعدة للسلطة الفلسطينية تفكيك المنظمات الارهابية العاملة في اطارها، كحماس والجهاد الاسلامي والبدء باصلاحات ديمقراطية والتخلي عن اي اعمال او اقوال معادية لاسرائيل والسامية«.

من ناحيته اعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان على المجتمع

الدولي ان يعطي فرصة لحركة (حماس) بعدما فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وفق ما نقلت عنه وكالة انباء الاناضول امس . وقال »ينبغي ان نعطي فرصة لحماس، فالافكار المسبقة يجب الا تكون عقبة في طريقها«.

واضاف ان »موقفها المستقبلي يمكن ان يدشن عملية مختلفة عما كان سائدا حتى

الان«.من جانبه قال جرنوت ارلر وزير الدولة بالخارجية الالمانية إن الفلسطينيين لن يحصلوا على مساعدات مالية من ألمانيا إلا إذا اعترفت حماس بإسرائيل.

ونقلت صحيفة هاندلزبلات امس في دوسلدورف عن ارلر قوله إن على حماس أن تقرر ما إذا كانت ستخضع لقواعد الديمقراطية أم أنها تريد أن تظل جماعة غير

برلمانية و»مشجعة للعنف«.