طالب فولفغانغ موسباخ نائب رئيس المجموعة البرلمانية للتحالف المسيحي المشارك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا بأن تقوم شركة »كرويتيك« للمنشآت الصناعية التي يعمل بها المهندسان الألمانيان المخطوفان في العراق بالمشاركة في التكاليف المتعلقة بالبحث والتحريات عنهما.فيما نصح عراقيون الحكومة الألمانية بعدم الرضوخ للخاطفين.

ووصف موسباخ في حديث لصحيفة »كولنر شتاد أنتسايجر« الصادرة أمس المعلومات التي قدمتها الحكومة الألمانية عن عملية الخطف بأنها »متحفظة وعلى قدر المسؤولية« وأكد في الوقت نفسه استمرار الشائعات في وسائل الإعلام عن المقابل الذي تدفعه الحكومة الألمانية للإفراج عن رعاياها المحتجزين قائلاً: »الشائعات موجودة حتى وإن لم تتناولها الصحف«.

ورفض موسباخ أن يتحمل دافع الضرائب الألماني تكاليف البحث والاتصالات للإفراج عن الرهائن بشكل كامل وطالب بمشاركة »رمزية« وليست »تعويضية« من الشركة التابع لها الرهائن بالنظر إلى أن العمال ينفذون رغبة الشركات في السفر إلى الأماكن الخطرة.

من ناحية أخرى نصح سياسيون ومواطنون عراقيون الحكومة الألمانية بالا تخضع لأية مطالب للخاطفين بدفع فدية وذلك عقب تقرير أشار إلي أن بون دفعت فدية مقدارها 5 ملايين دولار الشهر الماضي نظير الإفراج عن رهينة.

وكان العراقيون قد أصيبوا بصدمة لدى سماعهم أن الحكومة الألمانية دفعت فدية نظير الإفراج عن عالمة آثار ألمانية وناشدوا ألمانيا عدم دفع أية فدية من اجل الإفراج عن المهندسين اللذين خطفا في مدينة بيجي بشمال العراق.

وحذرت الحكومة من دفع فدية نظير الإفراج عن الرهائن. وصرح نائب رئيس الوزراء روش شاويز بقوله »إن إجراءات من هذا القبيل ليست صحيحة. وستشجع الإرهابيين علي ارتكاب مزيد من عمليات الخطف« وأضاف قائلا إن عمليات الخطف تلك تستهدف إحباط الأجانب ودفعهم لعدم المجيء إلي العراق للمشاركة في عمليات الإعمار به.

(وكالات)