نجا وزير الصناعة العراقي من سادس محاولة اغتيال قرب بلد شمال بغداد، لكن ثلاثة من حراسه قتلوا فيما لقي قيادي كردي حتفه عقب مقتل سبعة من عناصر الأمن العراقي وجندي أميركي .
وقالت الناطقة باسم وزارة الصناعة العراقية ضحى محمد أمس إن وزير الصناعة أسامة النجفي نجا سالما عندما انفجرت قنبلة على الطريق أثناء مرور موكبه لكن الانفجار تسبب في مقتل ثلاثة من حراسه.
وأشارت إلى أن القنبلة انفجرت أثناء مرور موكب النجفي بالقرب من بلد الواقعة على بعد 90 كيلومترا إلى الشمال من بغداد. وأضافت أن الانفجار أسفر أيضا عن إصابة أحد الحراس.
وأشار مصدر في مكتب النجفي إلى أن »هذا الهجوم هو السادس الذي يتعرض له الوزير منذ تعيينه وزيرا للصناعة مطلع العام الماضي«.من ناحية أخرى، قتل اثنان من عناصر الشرطة العراقية وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم صباح أمس على الطريق الرئيسي بين مدينتي اللطيفية والاسكندرية جنوب بغداد .
وفي وقت سابق، أعلن مصدر في الجيش العراقي مقتل خمسة جنود عراقيين وإصابة اثنين آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة الاسحاقي شمال بغداد مساء أول من أمس.كما أعلن مصدر في الشرطة العراقية أمس مقتل مسؤول محلي كردي وموظف في مفوضية النزاهة في هجومين في كركوك شمال بغداد.
وقال العقيد عادل زين العابدين من شرطة كركوك إن »مسلحين مجهولين فتحوا النار على سيارة جمعة الحاج رشيد (50 عاما) مسؤول احد مكاتب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني) في كركوك«.
وأوضح أن »المسحلين هاجموا رشيد بعد أن قام بنقل بناته إلى مدرستهم وسط المدينة ولاذوا بعدها بالفرار«. من جهة أخرى، أكد زين العابدين أن »مسلحين مجهولين قتلوا موظفا يعمل في مفوضية النزاهة في الحي العسكري شرقي كركوك«.
وأوضح أن »ثلاثة مسلحين كانوا يستقلون سيارة من طراز (أوبل) ألمانية الصنع فتحوا صباح (أمس) النار على محمد عثمان فأردوه قتيلا«.إلى ذلك ساد التوتر أمس مدينة هيت غرب العراق على خلفية حملة عسكرية أميركية استهدفت المدينة وأصيب خلالها أربعة مدنيين بجروح خطرة.
وأكد الطبيب أحمد ضياء الدين الهيتي في مستشفى هيت العام لمراسل وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الأربعة المصابين حالة اثنين منهم خطرة وأما الآخران فحالتهما متوسطة«.
وأكد أحد أقارب المصابين ويدعى رافع سعد أن »قوة أميركية تحاصر المدينة منذ أربعة أيام وخلال مرور سيارة مدنية تقل أقربائي وبينهم امرأة بالقرب من دورية على الطريق العام جنوب المدينة في الساعة الثامنة من صباح أمس فتح الجنود الأميركيون النار عليهم من دون أي سبب«. وأضاف: »لقد تسبب الحادث في إصابتهم جميعا«.
وأشار شهود إلى أن المدينة تشهد عمليات عسكرية خلال الليل بشكل يومي وأن القوات الأميركية تستهدف أي شخص تراه خاصة في تلك الأوقات.وتمثل هيت (مدينة في محافظة الأنبار) إحدى معاقل الجماعات المسلحة.
في غضون ذلك، عثرت شرطة النجف على 40 كتلة خراسانية معدة لزراعة العبوات الناسفة فيها. وقال الناطق الإعلامي في شرطة النجف علي سبتي إن قوات الأمن عثرت في إحدى الكتل الخرسانية على عبوة ناسفة معدة للتفجير.
وأوضح أن الشرطة لاحظت وجود ثقوب غير طبيعية في عدد من الكتل الخرسانية الموزعة في نواح عدة من المدينة، مضيفاً أن عمليات التفتيش أسفرت عن كشف عبوة ناسفة في إحدى الكتل.
على صعيد متصل، أفاد مصدر في شرطة النجف انه تم القبض على اثنين من المشتبه بهم »الخطرين« شمال النجف.وقال المصدر إنهما »اعترفا بتنفيذ عمليات قتل استهدفت مواطنين مدنيين«، مؤكداً أن عملية القاء القبض تمت أثناء مهمة تمشيط رافقت تأمين طريق العودة للحجاج العراقيين.
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي في بيان أمس مقتل احد جنوده وإصابة آخر بانفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد.وبذلك يصل عدد الجنود الأميركيين والموظفين العاملين معهم الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس 2003 إلى ما لا يقل عن 2240 قتيلاً.
بغداد ـــ البيان والوكالات
