قالت فنزويلا ان عددا من الضباط العسكريين ضبطوا وهم يقدمون معلومات سرية للحكومة الأميركية في واقعة من الممكن أن تسبب المزيد من التوتر في العلاقات بين البلدين.

وقال نائب الرئيس الفنزويلى خوسيه فيسينتي رانخيل ردا على تساؤل عن التحقيق مع ضباط بحرية أن بعض الضباط من الرتب الصغيرة كانوا يقدمون معلومات لوزارة الدفاع الاميركية وسلمواأسرار الدولة.

وأضاف، من دون ذكر تفاصيل أنه يبدو أن بعضهم غادر البلاد.وقال الناطق باسم السفارة الأميركية في كراكاس: لم نتلق اتصالا من الحكومة الفنزويلية بشأن هذه القضية.

وكثيرا ما اتهم الرئيس الفنزويلى هوجو شافيز الحكومة الأميركية بالعمل من أجل الإطاحة به منذ أن أفلت من انقلاب عام 2002.وتنفي واشنطن اتهام شافيز لها بالتآمر عليه.

ولكنها تتهم ضابط الجيش السابق بتقليص الديمقراطية في بلاده وزعزعة استقرار المنطقة من خلال التدخل في السياسات الداخلية للدول المجاورة.ونشرت صحف محلية الثلاثاء الماضي تقارير مستندة إلى وثائق من مدعين عسكريين عن أن السلطات أمرت باعتقال بعض ضباط البحرية بعد الاشتباه في تجسسهم وتسليمهم معلومات إلى ضباط أميركيين.

ولم يتسن الاتصال بمكتب الادعاء العسكري وقالت ناطقة باسم البحرية انه ليس لديها تفاصيل عن هذه القضية.وأقام شافيز علاقات وثيقة مع دول مجاورة في أميركا الجنوبية في محاولة منه للترويج لأفكاره المتعلقة بالتعاون الإقليمي كبديل للنفوذ الأميركي واقتراحات التجارة الحرة التي تقدمها.

(رويترز)