وجهت هيئة محلفين كبرى اتحادية أميركية الاتهام إلى ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم من الإرهابيين ويسعون للتآمر على تفجير منشآت مثل سدود وأبراج هواتف محمولة.

وقال المدعي الأميركي مكريغر سكوت في مؤتمر صحافي في عاصمة ولاية كاليفورنيا »هؤلاء الأفراد الثلاثة خططوا لارتكاب عدد من الأعمال الخطيرة والمدمرة في منطقتنا وجميعها باسم جبهة التحرير البيئية«.

ووجهت هيئة المحلفين الكبرى الاتهام إلى اريك ماكديفيد (28 عاما) من فوريستهيل في ولاية كاليفورنيا وزاكاري جينسون (20 عاما) من ولاية واشنطن ولورين وينر (20عاما) من فيلادلفيا في بنسلفانيا.

وتم اعتقال الثلاثة يوم 13 يناير خارج متجر في أوبورن في كاليفورنيا بعدما راقبت السلطات الاتحادية ماكديفيد لمدة ستة أشهر. ووفقا لسكوت حضر ماكديفيد اجتماعين للجماعات الفوضوية احدهما في يوليو في إنديانا والثاني في أغسطس في فيلادلفيا أعلن فيه اعتزامه تصنيع أدوات متفجرة من المواد المنزلية.

وقال سكوت انه ذكر أيضا انه خطط لتفجير العديد من المنشآت في شمال كاليفورنيا وعبر عن رغبته في قتل ضابط شرطة.وقال مسؤولون ان أحد أهداف التفجير كان معهد خدمة الغابات الأميركي لعلوم وراثة الغابات في بلاسيرفيل في كاليفورنيا. ومن الأهداف المحتملة الأخرى سد نيمبوس وأبراج هواتف محمولة ومحطات كهرباء.

والاتهامات لا تتعلق بلائحة اتهام منفصلة من 65 بندا تم تسليمها يوم الاثنين في واشنطن تشمل 11 ناشطا بيئيا ومدافعا عن حقوق الحيوان في الولايات الغربية الأميركية. وجند سكوت وماكديفيد المتهمين الآخرين وتآمرا معهما على تصنيع قنابل وتحديد مواقع أهداف أخرى محتملة.

وقال إن الثلاثة استأجروا منزلا شرقي سكرامنتو حيث شرعوا في صنع قنابل. وفي مرحلة ما انضمت إليهم امرأة لم يكشف عن اسمها كانت مخبرة حكومية. والمتهمون الثلاثة في سجن مقاطعة سكرامنتو الآن ويواجهون أقسى عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما في سجن اتحادي.

(رويترز)