أكد موشيه يعلون الرئيس السابق لأركان الجيش الإسرائيلي أمس فشل الحكومة الإسرائيلية في خلق رادع قوي أمام الصواريخ الفلسطينية التي تطلق من قطاع غزة على التجمعات الاستيطانية الاسرائيلية.
وقال يعلون في تصريحات إذاعية أمس: »إن الانسحاب أحادي الجانب فسر على أنه هروب من خطر الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع وأن إسرائيل أيضاً لم تخلق رادعاً مستقبلياً ضد هذه الصواريخ حتى اللحظة«.وأضاف أن »حدود يونيو عام 1967 ليست كافية لحماية إسرائيل ويجب توسيعها لأن الفلسطينيين لا يعترفون بحق إسرائيل في العيش حتى في حدود 1967.
وأشار إلى أن »عدم استعداد الدول العربية للاعتراف بإسرائيل هو المصدر للعنف ضدها منذ قيام الدولة حتى اليوم وطالما لم يتغير ذلك ستكون إسرائيل معرضة للعنف وحدود عام 1967 لا تعطي الرد الأمني لا لتهديدات الإرهاب المتجسد في إطلاق الصواريخ أو القيام بعمليات استشهادية ولا لتهديد الهجوم التقليدي ولكي نقف ونصمد أمام الإرهاب وبدون الخضوع والركوع له، يجب ومن المهم تقوية وتحصين حدود الدولة وتوسيعها«.
(د.ب.أ)