وزعت منشورات بتوقيع الجماعة السلفية للدعوة والقتال في عدد من مساجد مدينة تبسة الواقعة في أقصى شرق الجزائر على الحدود مع تونس تدعو الشباب للعصيان و رفض الالتحاق بالثكنات لأداء الخدمة الوطنية »التجنيد الإجباري« وهددت بقتل كل من يستجيب للاستدعاء.
وقد وجد عدد من المنشورات داخل مصاحف في مساجد المدينة بينما وجدت أخرى مرمية في الشوارع. وعلى مقربة من المدينة تحتشد أعداد كبيرة من رجال الجيش بمعداتهم الثقيلة استعدادا كما سجلت طلعات الطيران العسكري لرصد المواقع التي تكون جماعة إرهابية قد لجأت إليها بعد مطاردتها شرق المدينة.
ويحتمل أن يبدأ هجوم الجيش في الساعات القليلة المقبلة في ظل درجة حرارة متدنية جدا بلغت أمس أربع درجات فقط بعدما كانت ليلا في حدود 8 تحت الصفر.
وذكرت مصادر محلية من تبسة أن اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة يعتقد أنها من الجماعة السلفية جرت في اليومين الماضيين أصيب خلالها جندي من الجيش الجزائري بجروح كما وجدت بقع من الدم في المكان الذي كانت فيه المجموعة المسلحة ما يدل على وقوع إصابات في صفوفها.