اكد نبيل شعث نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام الفلسطيني ثقته الكبيرة بفوز حركة »فتح« في الانتخابات التشريعية المصيرية لتصبح حكومة قوية وفوز آخر لحركة حماس لتشكل معارضة قوية.
وقال شعث في تصريحات أثناء إدلائه بصوته في أحد مراكز الاقتراع في غزة أن الشعب الإسرائيلي سيخوض ذات التجربة بعد شهرين وعندها لن يكون هناك أية ذريعة لبقاء الاحتلال وعدم العودة إلى عملية السلام،
موضحا ان الشعب الفلسطيني يريد لهذه الانتخابات ان تكون حرة نزيهة وان قوات الامن والشرطة متواجدة خارج صناديق الاقتراع لحفظ الامن ولحماية المقرات الانتخابية.وأكد ان اساءة واحدة لم تسجل ولم يسجل أي صراع .
لكن » البيان« رصدت عددا من المخالفات القانونية بعضها خطير وغالبيتها بسيط لا يؤثر على جوهر عملية الاقتراع ، منها ان اثنين من المواطنين العسكريين قد اعادوا الاقتراع مرة ثانية امس بعد ما قد اقترعوا مع العسكريين قبل ثلاثة ايام وذلك في مركز مدرسة حسن سلامة بغزة.
كما سجل مواصلة حركة »فتح« حملتها الدعائية رغم ان القانون يمنع الان هذا النشاط وقد نظمت صباح امس وسط مدينة غزة مسيرة سيارات تحمل رايات الحركة الصفراء وملصقات وصور مرشحيها، في مخالفة صارخة لقانون الانتخابات الفلسطينية.
وشهدت عشرات السيارات المحلية التي تقوم بنقل المواطنين الناخبين، علقت رايات »فتح« وصور المرشحين ...كما قام عدد من عناصر »فتح« الليلة قبل الماضية بوضع ملصقات وصور مرشحيها ورايات صفراء في مدارس عمر بن عبد العزيز، جمال عبد الناصر، ومعاذ بن جبل في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وذلك في خرق جديد للقانون الانتخابي والذي يمنع ممارسة الدعاية الانتخابية قبل يوم من موعد الاقتراع.
من ناحية اخرى أكدت مصادر محلية في اللجنة العليا للانتخابات المحلية في الحركة الإسلامية، أن عدداً من أفراد الأمن الفلسطيني يتدخلون بصورة مباشرة في سير عملية الاقتراع من خلال إصدار السماح أو منع بعض الناخبين بالدخول أو الخروج من محطات الاقتراع.
غزة ــــ البيان ووام
