قالت واشنطن إن ما تردد عشية الانتخابات الفلسطينية من أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد تشارك في مفاوضات في المستقبل مع إسرائيل من خلال طرف ثالث لا يغير من موقفها ممن لا تزال تعتبرها منظمة إرهابية.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شين مكورماك للصحافيين: »اطلعت على التصريحات. ولا أرى كيف يمكن أن تكون قد غيرت شيئا فحماس لا يزال لديها ميثاق يدعو إلى القضاء على إسرائيل ويدعو إلى الكفاح المسلح واستخدام الإرهاب والعنف«.
وأضاف: »ان هذه الأهداف المتضمنة في الميثاق تتناقض مع مطامح الفلسطينيين في حل قائم على دولتين يعيشون فيهما جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل«. وأوضح »ان الطريق الوحيد لبلوغ تلك الدولة يكون عبر مائدة التفاوض لا عن طريق السلاح. وفيما أرى لا شيء تغير فيما يتعلق بحماس.
إنها لا تزال منظمة إرهابية على القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية ونحن نعتبرها كذلك«. وشدد مكورماك أيضاً على مسؤولية السلطة الفلسطينية لضمان بيئة آمنة حتى يستطيع الناخبون الإدلاء بأصواتهم.